Showing posts with label workers. Show all posts
Showing posts with label workers. Show all posts
أكثر من مئة عامل وعاملة في مصنع "كادبري آدمز" أبلغوا قرار صرفهم من عملهم. عمل، أمضى البعض منهم 40 عاماً متواصلة في المصنع. صاحب العمل وجد أن لبنان لم يعد يحقق له ربحية عالية، فقرر نقل المصنع إلى مصر حيث الكلفة الإنتاجية أدنى، ما يدر إلى جيوبه أرباحا أكبر. لا أحد يستطيع أن يعترض على قرار الإقفال، حتى وإن كان الـ"لا أحد" هذا، هو ذاك العامل الذي دخل المصنع وهو شاب، وخرج منه قسراً عندما شاب. لهذا العامل يقال "حق الملكية الخاصة مقدس"، وبالتالي لا سلطة لأحد، مهما علا شأنه، أن يمنع صاحب العمل من الإقفال. أقصى ما يمكن فرضه هو تعويضات صرف أو تعويضات نهاية خدمة. للعامل المعطل قسراً عن العمل أخذ التعويض، واستثماره ربما في نمرة سيارة يعمل عليها ما تبقى من سنين عمره. أما الأكثر شباباً، فيمكنه الهجرة أو الالتحاق بجيش العاطلين المتأملين يوما بواسطة أحد زعماء الطائفة لتأمين فرصة تؤمن له ولأسرته بعضا من كرامة العيش التي تم انتزاعها منه.
لسان حال عمال وعاملات شركة "كادبري" يقول:" "نريد أن نستمر بعملنا"، وهو المطلب نفسه الذي ردده قبلهم عمال مصنع "أنابيب المستقبل" عام 2010 حين اعتصموا حاجزين على البضائع وعلقوا لافتة عملاقة على مدخل المصنع حين قرر مالكه إقفاله تقول: "خروج أرواحنا أهون علينا من خروج البضائع، من أجل الحق بالعمل". اللافتة بكلماتها البسيطة، بليغة بمعانيها. فالعمال يقولون بذلك أن الموت يهون أمام فقدان حقهم بالعمل، أمام امتهان كرامتهم وتضييع شقاء عمرهم. كما يقولون أن لهم أيضا الحق بتلك الملكية. فالبضائع المشار إليها هي أيضا بضائعهم، فهم الذين أنتجوها من تعبهم وعرقهم وصحتهم.
في لبنان، كما حال الأنظمة الرأسمالية أينما كان، توقف الحديث منذ زمن عن الحق بالعمل وعن الوظيفة الاجتماعية للملكية. وعكس الدستور والقوانين غلبة الملكية الخاصة للإنتاج على أولوية الحفاظ على مصادر العمل. الأمر الذي مكن أصحاب العمل أن يشردوا ويصرفوا العمال كما شاؤوا . ومما فتح المجال واسعا أمام التضحية بالأمن الاجتماعي والحق بالعمل على عرش الملكية الخاصة التي لا تعني سوى الحق في تغليب المصلحة الذاتية على حساب المصلحة العامة، ومصلحة عموم المنتجين. وبذلك، وبالعودة إلى حالة "كادبري"، لا يعود أحد يطرح السؤال كيف لصاحب العمل هذا الذي كدس أرباحا كبيرة طوال فترة تشغيله للمصنع في لبنان أن يحمل فجأة خسائره إلى المجتمع عبر صرف عماله وعاملاته وعائلتهم، متى قلّت نسبة الأرباح تلك؟ أين المسؤولية الاجتماعية التي على صاحب العمل هذا تحملها؟ لماذا يفرض على العمال والعاملات وحدهم مسؤولية تراجع الأرباح؟ لماذا يفرض على العمال والعاملات أن يكونوا شركاء في الخسائر حصراً، لا في الأرباح أيضاً؟
في إحدى مرافعاته دفاعاً عن عمال شركة "طنطا للكتان" المصروفين في مصر، عاد المحامي العمالي خالد علي، خلال توجهه إلى القاضي، مطالبا باستعادة الدولة لملكية الشركة بعد أن تم بيعها بأبخس الأثمان إلى مستثمر أجنبي، عاد إلى فلسفة القانون مميزاً ما بين التشريع العادي الذي ينظم العلاقة ما بين أطراف متساويين، وما بين التشريع الإجتماعي، الذي ضمنه تقع قوانين مثل قانون الضمان الاجتماعي وقانون العمل. قال خالد علي حينها: " في التشريع الإجتماعي على المشرع أن ينحاز إلى الطرف الأضعف في العلاقة ما بين طرفي النزاع، ولهذا سمي تشريعاً اجتماعياً، إذ ينظم علاقات اجتماعية. خاصة وأن العامل لا يمثل نفسه إنما يمثل من خلفه أسرة تريد أن تأكل وتشرب وتتعلم وتتطبب وتعيش بكرامتها".
لنا أن نسأل أي عامل أو عاملة في لبنان عن البعد الإجتماعي في القوانين، خاصة في قانون العمل، ليهزأوا من سخافة السؤال. مع كل حالة صرف فردية وجماعية للعمال، وقد تجاوزت الآلاف في بضعة سنوات، تطرح قضية تعديل قانون العمل كأولوية الأولويات لناحية تشديد القيود على أصحاب العمل. فليس من المعقول أن يكون حق صرف العمال مصاناً، فيما الحق الأساسي بالعمل ممتهنا إلى هذه الدرجة.
(المدن)
(المدن)
![]() |
| أ.ب |
من يذكر حادثة الاعتداء على العاملة الأثيوبية آلم آشيسا في شباط 2012؟ البعض منا يعود، بعد كل خبر تعنيف أو موت عاملة منزلية، إلى صوت أنينها من جراء تعنيفها على يد قريب لصاحب المكتب الذي استقدمها من بلادها. آلم، لمن نسي، بعد هذه الحادثة بقليل، انتحرت. لم تقوَ على احتمال المهانة، ولم تقوَ على تقبل فكرة محاولة ترحيلها بالقوة، هي التي اقترضت سلفة كبيرة من المال للمجيء إلى لبنان، علّها تستطيع تأمين الحياة الكريمة لطفلين تركتهما خلفها.
الحادثة هذه، وغيرها الكثير، فتحت باب النقاش واسعاً حول دور وكالات الاستقدام في استدامة ظروف استغلال العاملات. فغالباً ما تضطر عاملات المنازل المهاجرات إلى دفع مبالغ لوكالة الاستقدام من أجل تأمين عمل لهن في لبنان. ويمكن أن يتم سداد هذا الدين عبر حسم مبلغ شهري يقتطع من راتب العاملة. وتعمد بعض الوكالات إلى خداع العاملات في ما يخص شروط العمل الذي سيقمن به أو نوعه، ما يؤدي إلى الاتجار بهن ووضعهن في حالة من الرق المنزلي. الأمر الذي دفع بعدد من الدول الى حظر سفر رعاياها للعمل في العمل المنزلي في لبنان.
هذا الأمر، حدا بنقابة أصحاب مكاتب استقدام العاملات في الخدمة المنزلية بالتعاون مع جمعية "كاريتاس" ومنظمة العمل الدولية إلى الإعلان عن وضع مدونة قواعد سلوك خاصة بالنقابة خلال مؤتمر عقد بحضور ممثلين عن المنظمتين بالإضافة إلى وزارة العمل و"مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان".
قواعد السلوك هذه تمثل المبادئ الأساسية التي ينبغي على مكاتب استقدام العاملات الالتزام بها وهي تعد ملزمة لكل المكاتب المنتسبة إلى النقابة. وتهدف بحسب ما يقول النقيب هشام البرجي إلى "الحفاظ على مصالح مكاتب استقدام العاملات وحماية حقوق العاملات في الخدمة المنزلية وحقوق أصحاب العمل ومكافحة مكاتب الاستقدام غير القانونية".
وتضع المدونة إجراءات في مجال معايير العمل كـ"الإبتعاد عن أي سلوك أو فعل من شأنه أن يتعرض لكرامة العاملات الإنسانية" (المادة 1)، وإجراءات ما قبل الاستقدام كـ"تأمين المعلومات الأساسية المتعلقة بمكان العمل وشروطه وظروفه للعاملة قبل سفرها إلى لبنان مع الحصول على موافقتها عليها عبر إمضائها" (المادة 2). كذلك، التدابير الواجب اتخاذها لتوعية وإرشاد العاملة وصاحب العمل على حقوقهم وواجباتهم كـ "تأمين التواصل بين العاملة ومكتب الاستقدام بلغة تتقنها العاملة" (المادة 3)، وحول شروط التعاقد كعدم اقتطاع "أي مبلغ من راتب العاملة كعمولة أو كتغطية نفقات لحساب المكتب المستقدم أو لحساب وكالات التوظيف في البلد الأم. وتلزم المدونة صاحب المكتب، في حال توقف عمل العاملة خلال الفترة التجريبية، تأمين مكان إقامة مؤقت على نفقته، كما تلزمه بحق العاملة بالحركة والامتناع عن احتجاز حريتها (المادة 6).
وثمنت المنسقة الوطنية لـ"مشروع تعزيز حقوق عاملات المنازل" في منظمة العمل الدولية زينة مزهر، إيجابية الخطوة إلا أنها اعتبرت أن المدونة "ستبقى حبراً على ورق إذا لم تسارع النقابة إلى تشكيل لجنة شفافة تتابع آلية تنفيذها".
وتعتبر المدونة ملزمة للمكاتب المنضوية في النقابة، إلا أن الواقع يشير إلى انتشار مكاتب الاستقدام التي تعمل بصورة مخالفة وغير قانونية وبالتالي يقع أغلبها خارج إطار النقابة. لذا، فالمدونة تبقى قاصرة عن حماية العاملات من الاتجار والاستغلال وسوء المعاملة. إلى ذلك، لا تعتبر المدونة ملزمة قانوناً، كما أن أقصى إجراء قد يؤخذ بحق المخالف لبنودها هو إلغاء عضويته من النقابة ووضع اسمه على لائحة سوداء.
وتحدثت في اللقاء رئيسة دائرة بيروت في وزارة العمل مارلين عطالله التي دافعت عن الوزارة معتبرة أنها قد "اتخذت تدابير إدارية تهدف إلى سد النقص التشريعي إلا أن هذه الإجراءات ما زالت قاصرة عن ضمان حقوق العاملات". وآثرت عطالله لوم العاملات جزئياً على وضعهن. إذ اعتبرت أن "جهل العاملات" بهذه الإجراءات واحد من أسباب ضياع حقوقهن! وعرضت عطالله للتدابير الجزئية التي اتخذتها الوزارة منها مشروع قانون لتنظيم العمل اللائق للعاملين في الخدمة المنزلية الذي أحاله وزير العمل إلى مجلس الوزراء بتاريخ 14 آذار 2013 لإقراره وإحالته إلى مجلس النواب. بالإضافة إلى مشروع لتنظيم مكاتب الاستقدام. كذا العمل على تطوير القدرات المهنية لمفتشي الوزارة والمساعدات الاجتماعيات. وأخيراً، تفعيل الخط الساخن في الوزارة خدمة لتلقي شكاوى العمل.
إلا أنه غاب عن المتحدثة التطرق الى قضيتين أساسيتين من شأنهما إحداث تغيير فعلي في ظروف عمل العاملات المنزلية، الأولى المتعلقة بإلغاء نظام الكفالة والثانية شمل العاملات بقانون العمل اللبناني. لذلك، تبقى مدونة السلوك، على أهميتها، عملية تجميلية بسيطة لعلاقة عمل مشوهة تستلزم إصلاحات فعلية على المستوى التشريعي وعلى رأسها إلغاء نظام الكفالة وشمول العاملات بأحكام قانون العمل اللبناني وحقهن بالتنظم نقابياً، علّ ذلك يرد بعضاً من التوازن المفقود إلى العلاقة ما بين العاملة وصاحب العمل.
![]() |
| من الوقفة التضامنية مع بركات وحبشي- by farfahinne |
تبدو
إدارة شركة سبينيس كأنها تتفنن في قهر نقابييها، تبتدع طرقاً لترويعهم. فلم تكتف
بصرف عضوَيْ الهيئة التأسيسية للنقابة مخيبر حبشي وميلاد بركات تعسفياً، إلى جانب
آخرين، بل تم استدعاؤهما أمس أمام مخفر طريق الشام للتحقيق معهما على خلفية شكوى
تتهمهما "بتزوير طلبات الانتساب" إلى النقابة.
ميلاد
بركات، الذي كان رئيس الهيئة التأسيسية للنقابة، تم صرفه تعسفاً من سبينيس لرفضه
الامتثال لضغوط الإدارة، مصراً على المضي قدماً في تأسيس النقابة. تم استدعاؤه
سابقاً للتحقيق على خلفية شكوى الإدارة من "مخالفات" ارتكبها تتصل بعمق
عمله النقابي. تهمته: توزيع منشورات عليها رسم لسمكة كبيرة تبتلع أسماكا صغيرة،
يتوجه بها إلى زملائه من العمال والعاملات لدعوتهم إلى التضامن النقابي في وجه
جبروت الرأسمال.
مخيبر
حبشي، أمين سر النقابة، تم صرفه تعسفاً من العمل، كعقاب لرفضه الاستقالة من النقابة
الوليدة. كما تم سابقاً الاعتداء عليه جسدياً داخل مكان العمل أدى لتعطيله أسبوع
كامل عن العمل.
الشكوى
ضد حبشي وبركات موضوع التحقيق حالياً، كان قد تقدم بها عشرة من العاملين في الشركة
منذ نحو أسبوعين. المفارقة أن العاملين أولئك كانوا قد انتسبوا إلى النقابة
ليستقيلوا بعدها بفترة قصيرة. منهم من استقال منها 4 مرات، ومنهم من ترشح إلى
مجلسها ليقدم استقالته في اليوم التالي! أما طلبات الاستقالة، بحسب ما يشرح
المحامي نزار صاغية: "نموذجية ومن تنظيم الإدارة وكأنها مسحوبة على جهاز
الحاسوب نفسه".
هي
سياسة الترهيب إذن في سبينيس، سياسة "تشيطن" العمل النقابي وتجعل من
الانتساب إلى النقابة جريمة بحد ذاتها، عليه يتدافع بعض العمال للتبرؤ منها
والتزلف لدى الإدارة لإثبات ولائهم لها ولمديرها التنفيذي مايكل رايت بالتحديد.
كان
الأجدى بهذا الأخير، أن يدفع الأموال التي تتكبدها الشركة كبدل أتعاب محامين
لملاحقة النقابيين قضائياً أو كثمن إعلانات هدفها تبييض صفحتها من بعد ما شابها من
تشويهات نتيجة ممارساتها القمعية تلك، كان الأجدى أن يتم دفع هذه الأموال
لمستحقيها، أي لأولئك العاملين الذين طالبوا بتطبيق مرسوم تصحيح الأجور الصادر عن
الحكومة اللبنانية وبتسجيلهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
هكذا
تتكدّس الانتهاكات في سجل مايكل رايت على ما يصرّح صاغية لـ"المدن".
بعضها أصبح موضوع دعوى قضائية تقدم بها عدد من الأجراء السابقين ضد الشركة ومديرها
على خلفية الضغوط التي مورست عليهم انتهاء بصرفهم من العمل لمنعهم من ممارسة
حقوقهم وحرياتهم الأساسية، سنداً للمادة 329 من قانون العقوبات اللبناني التي
تعاقب بالحبس من شهر إلى سنة كل فعل من شأنه أن يعوق اللبناني عن ممارسة حقوقه
وواجباته المدنية إذا اقترف بالتهديد والشدة أو بأي وسيلة أخرى من وسائل الإكراه
الجسدي أو المعنوي.
وتكمن
أهمية الدعوى هذه بحسب صاغية، وهي الأولى من نوعها، في أنها تشكل، في حال قبولها،
مدخلاً مهماً لتحقيق نوع من التوازن في العلاقة القائمة بين أصحاب العمل والأجراء.
فالمادة 329 ستصبح حينئذٍ سلاحاً بيد الأجراء لردع أصحاب العمل عن القيام بإجراءات
من شأنها الاعتداء على حقوقهم أو حرياتهم المدنية في ظل تخلف لبنان عن تصديق
اتفاقية منظمة العمل الدولية بشأن الحرية النقابية الرقم 87، وقصور قانون العمل عن
تقديم حماية كافية للأجراء في هذا المجال.
عليه،
ينتظر النقابيون يوم 22 نيسان بفارغ الصبر، حيث ستمثل إدارة شركة سبينيس ومديرها
التنفيذي أمام القضاء، لعل العدالة تأخذ مجراها... وتنصف ولو مرة واحدة الضعيف.
Labels: Lebanon, trade-unions, workers, الاتحاد العمالي العام, عمال, غسن عصن, لبنان, نقابات
![]() |
| من اعتصام موظفي المصارف-بيروت by farfahinne |
تنظر إحدى السيدات بإستغراب إلى حشد الموظفين المعتصمين،
الذي فاق الألف الجمعة أمام جمعية المصارف في بيروت. أول ما تبادر إلى ذهنها سؤال استنكاري:
"لماذا يعتصم موظفو المصارف، بينما يتمتعون بامتيازات لا يعرفها عمال في قطاعات
أخرى؟!". السيدة وغيرها كثر، لا يعرفون أن هذه "الامتيازات" التي يتمتع
بها الموظفون منذ عشرات السنين، مهددة اليوم بفعل جشع أصحاب المصارف ومحاولاتهم الدؤوبة
للتخلص من عقد العمل الجماعي.
المحاولات هذه ردّ عليها رئيس اتحاد موظفي المصارف
جورج الحاج متوجهاً للمعتصمين: "أنتم بناة القطاع المصرفي، وأنتم شياطينه ما لم
يقر عقد عمل جماعي يحقق تطلعاتكم لغد واعد".
أما الموظفون فكان ردّهم قوياً أيضاً، فصفقوا طويلاً
على وقع هتافاتهم: "صوت الموظف طالع طالع، من كل مصرف حارة وشارع"، و"الإضراب
قادم قادم، ع كل مصرف حقي آكل". هؤلاء، وفدوا من الشمال والجنوب والبقاع والجبل
ليقولوا "لا استقرار في قطاع المصارف من دون عقد العمل الجماعي".
الموظف عبد الغني، الآتي من طرابلس للمشاركة بالاعتصام،
يقول لـ"المدن": "أصحاب المصارف يريدون أن يعيشوا ويحرمونا العيش. يريدون
تعليم أبنائهم ويحرمون أولادنا من هذا الحق. لذلك سنكمل تحركاتنا حتى آخر المراحل".
توافقه بذلك زميلته جويل نجم وتقول: "ما نطالب به هو حقنا، فلماذا يستكثروه علينا؟
فهم يراكمون الأرباح من جهدنا وتعبنا. يعلم القاصي والداني أن القطاع المصرفي يربح،
فما هي حججهم لعدم تجديد العقد؟".
المشهد أمام جمعية المصارف كان الأبلغ تعبيراً عن مدى الاهتراء الاقتصادي
الذي بلغه البلد، دافعاً بشرائح، كانت تعد "محظية" سابقاً إلى الشارع. هكذا،
خرج موظفو مصارف بيروت معتصمين اليوم وللمرة الأولى منذ تاريخ تأسيس نقابتهم العام
1947، للتصدي للهجمة على حقوقهم المكتسبة التي وصفها رئيس نقابة موظفي المصارف في لبنان
أسد خوري بـ"الثوابت"، وعددها كما يلي: "لا مساس في الأشهر الستة عشر
التي هي الميزة الوحيدة المتبقية للموظف المصرفي. لا تعديل لدوام العمل بدون بدل قانوني.
لا للمس بالحق في الحصول على بطاقة استشفاء بعد سن التقاعد. عدم القبول بإضافات رمزية
على تطور الأقساط المدرسية لناحية المنح والتقديمات. الحق بالزيادة الإدارية السنوية،
وبنسبة الـ25% على الشطر الذي لا يصيبه غلاء المعيشة".
وطرأت تغييرات على مستوى الحضور النقابي. إذ أن
الموظفين لم يكونوا وحدهم في الساحة، بل ساندهم في وقفتهم كل من رئيس هيئة التنسيق
النقابية حنا غريب ورئيس رابطة موظفي الإدارة العامة محمود حيدر ورئيس جبهة التحرر
العمالي عصمت عبد الصمد ورئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين كاسترو عبدالله،
وحشد كبير من النقابيين الذين شددوا على تضامنهم مع مطالب الموظفين.
أما حنا غريب فقال للمعتصمين: "نحن معكم في
معركة واحدة. إن كرامة الموظف أينما كان في القطاع العام أو الخاص هي عزيزة علينا جميعاً.
ونحن مع النضال حتى نيل حقوق الطبقة العاملة كاملة ولا مس بالمكتسب منها بل الحفاظ
عليها".
هكذا، أثبت اعتصام موظفي المصارف أمرين. أولاً،
أنهم مستعدون للنزول بكثافة إلى الشارع للدفاع عن حقوقهم المكتسبة، معلنين أن لا نيّة
لديهم للسماح لعجلة نمو القطاع بأن تطحنهم. فهذا النمو لن يكون على حساب أرزاقهم. ثانياً،
أنهم عازمون على تنفيذ ما يهددون به من إضراب يشل القطاع المصرفي، نظراً للحشد الكبير
الذي لبى دعوة الاعتصام.
السؤال ههنا: هل تتلقف جمعية المصارف هاتين الإشارتين
وتعمد إلى تجديد العقد مجنبة نفسها معركة قد تكلفها الكثير؟ من الواضح أن التصعيد آتٍ
ما لم يدرك القيمون على ملف تجديد العقد أن التغاضي عن مطالب الموظفين سيدفعهم بأعداد
أكبر إلى الشارع. عندها، لن يستطيع أحد أن يمنع "الشياطين" من الخروج من
"قمقم" المصارف.
Labels: banks, employees, Lebanon, protest, trade-unions, workers, اعتصام, عمال, لبنان, موظفون مصارف, نقابات, هيئة التنسيق النقابية
letter to Spinneys CEO, by the Global Union for Skills and Services
0 comments Posted by Farfahinne at 5:46 PM
Spinneys
Mr. Michael Wright, CEO
Al Mankhool Street
P.O. Box 677
Bur Dubai, Dubai
UAE
Fax: +971 4 3555261
Nyon, 19 November 2012
Dear Mr. Wright,
I am writing to you to express our deep
concern over the recent events at Spinneys
Lebanon where workers got retaliated against
when they requested the implementation of
the legal minimum wage increase.
UNI is the Global Union for Skills and
Services. We represent 900 unions and 20 million
workers worldwide, including the retail
sector.
It is my understanding that the Lebanese
government issued a decision in January 2012
to increase the existing minimum wage. This
minimum wage applies to all the private
sector in the country, but your company has refused to implement the
governmental
decree.
I have been informed that your company has
dismissed workers that demanded you
implemented the minimum wage rise, hereby
violating national and international
legislation on labour rights.
In addition I have been informed that some
of your employees have to actually pay a daily
fee to the company in order to retain their
jobs as baggers. These workers are not paid by
the company and thus have to live of tips
from shoppers. When the workers took action
against this abuse your company has again
targeted those workers by threatening them.
The International Labour Organisation has
already condemned your company's actions in
its statement of 31 August 2012 which we
fully support. As the global representative of
millions of retail workers around the world
I am calling on you to immediately stop your
anti-worker and anti-union practices. The
dismissed workers must be re-instated.
Furthermore we demand you to implement the
national minimum wage of Lebanon with
immediate effect and backdated to the
beginning of 2012.
Should your company not comply with our
demands by the 30th of November 2012 we will
take further measures, including using our
contacts with the Lebanese government and
other governments in the region as well as
alerting the international institutions to your
case.
Yours sincerely
Alke Boessiger
Head
of UNI Commerce
نقابة العاملين في سبينيس لبنان
إن نقابة العاملين في سبينيس لبنان تستهجن وتعيب على إدارة الشركة استمرارها بالتعرض للعاملات
والعاملين وبخاصة أعضاء النقابة. وﺂخر هذه المآثر صرف الزميل إيلي أبي حنا؛ وتطمئن النقابة الإدارة أن ذلك لن يزيد النقابة إلا إصرارا على المضي في نضالها بل وسيدفعها إلى اتخاذ الخطوات التصعيدية المناسبة للرد على هذه الخروقات وتحقيق جميع مطالب العمال المشروعة.
فالبرغم من سعينا المتواصل للحفاظ على علاقة متوازنة مع الإدارة ضمن القوانين المرعية الاجراء، استمرت الأخيرة في سياستها الظالمة ضاربة عرض الحائط كل القوانين والأعراف.
فبعد صرف الزميلين سمير طوق وميلاد بركات عمدت عبر بعض الشبيحة باﻹعتداء والضرب على الزميل مخيبر حبشي في مرآب الشركة في فرع ضبية ضمن دوام عمله وعلى مرأى من موظفي الشركة دون أن يحركوا ساكنا، مما أدى إلى تعطيل الزميل حبشي عن العمل لمدة سبعة أيام. وباﻹضافة إلى ضغوطات سابقة وتهديدات صريحة وواضحة أجبرت الإدارة عدد من الأعضاء على سحب عضويتهم وعزل محاميهم.
من هنا نطالب الإدارة:
أولا: بالعودة عن صرف الزملاء سمير طوق وميلاد بركات وايلي ابي حنا.
ثانيا: اﻹدعاء ومقاضاة المعتدين على الزميل مخيبر حبشي.
ثالثا: ابطال جميع القرارات الجائرة والتعسفية بحق جميع العاملات والعاملين.
رابعا: الامتناع الفوري عن ممارسة الضغوطات الارهابية على العاملات والعاملين لمنعهم من الانتساب الى النقابة واجراء الانتخابات في موعدها.
وندعو جميع العاملات والعاملين وعائلاتهم وأصدقائهم والزملاء العمال في القطاعات كافة والهيئات النقابية للمشاركة بكثافة بالاعتصام الذي سيقام نهار اﻹثنين في 12/11/2012 الساعة الخامسة بعد الظهر أمام فرع سبينس أشرفيه بدعوة من جمعية أصدقاء سبينيس.
ونؤكد أن انتخابات مجلس النقابة سوف تجري في الموعد المحدد يوم الاثنين 18 تشرين الثاني 2012 وندعو جميع الزملاء المنتسبين للمشاركة الكثيفة بالانتخابات لتثبيت حقنا في العمل النقابي الحر.
كما ونجدد مطالبة وزارة العمل بكف يد الإدارة عن العمال وممارسة دورها في تدعيم العمل النقابي بدون اي تلكؤ.
ونذكر انه لا خلاص لعمال لبنان إلا بضمان حرية العمل النقابي المستقل المنصوص عليها في القانون الدولي (المعاهدة رقم 87 والتي لا يزال لبنان يتملص من التصديق عليها).
عاش العاملات والعمال
عاشت نقابة العاملين في سبينيس
Labels: rights, Spinneys Lebanon, union, violations, workers, عمال، سبينيس، لبنان, نقابات
حسن شقراني- الأخبار
لا تكلّ الأرقام الغامضة من الظهور على هاتف ميلاد بركات. مضمون المكالمات لا يضمر المفاجآت السارة بل إنّ الصوت الغريب يبثّ عبارات تهديد من شاكلة: إياك أن تطأ قدماك منطقة الأشرفيّة. توالت تلك الاتصالات طوال تواجد هذا العامل الشاب في المركز اللبناني للتدريب النقابي يوم أمس، تحضيراً للردّ على الممارسات التي قامت بها إدارة الشركة التي يعمل فيها، «Spinneys»، ضدّه. وتوازت مع أخرى صديقة تحذّره من العودة إلى مكان عمله ــ وهو فرع الشركة في المنطقة المذكورة ــ لأنّ «عناصر الأمن الداخلي يبحثون عنه».
كلّ هذه الضوضاء الأمنية، بل قل الاستخبارية، ليست مخصّصة لاحتواء الخطر الإرهابي الذي يمثّله ميلاد بركات على الأمن الوطني. بل هي لدواع تصغر إلى حدود مصلحة الشركة حيث يعمل. هدفها على ما يبدو إحباط عزيمته عبر الترهيب للتخلّي عن النشاط النقابي الذي يبذله ليؤمّن الحقوق والحريات العماليّة الأساسية له ولزملائه في إطار الهيئة التأسيسيّة للنقابة التي يرأسها.
فخلال اليوم الماضيين، نكّلت إدارة الشركة بميلاد بركات كما فعلت مع كثر آخرين من زملائه النقابيين أو الذين يستعدون لدخول النقابة. معه ذهبت إلى حدود قصوى ــ كونه على رأس الهيئة التأسيسيّة ــ فعمدت إلى صرفه على قاعدة أنّه يقوم «بصورة متعمّدة ومتكررة بزرع الدسائس والشائعات المغرضة بحق الشركة بغية تأليب الأجراء ضدها، الأمر الذي يخلق جوّاً مضطرباً وغير سليم في علاقة الأجراء بالشركة» (http://www.al-akhbar.com/node/165884). وأصدرت الإدارة أمس قراراً بفصل مخيبر الحبشي، الذي يتخذ صفة المحاسب في الهيئة التأسيسيّة.
نتيجة لهذه التصرّفات الترهيبيّة، عقدت الهيئة التأسيسيّة اجتماعها في مركز التدريب النقابي، وأصدرت بياناً في ختامه رفضت فيه هذا «الإجراء الانتقامي» وطالبت الإدارة «بالتراجع فوراً» عنه.
كما أعربت الهيئة عن رفضها التام «للمسارات الأمنيّة والبوليسيّة التي تتّبعها إدارة الشركة في تعاملها مع النقابيّين والعمّال». كما انتقدت «زجّ الأجهزة القضائية والأمنية الرسمية في عمليات الترهيب التي تنمّ عن استخدام غير مشروع للوسائل الأمنية في قمع الحريات النقابية». وفي هذا السياق، حذّرت من «مغبّة هذا الاستخدام الذي سيضطرّنا إلى مواجهته بكلّ الوسائل القانونية والمشروعة».
في الواقع زادت إدارة شركة «Spinneys» من وتيرة ممارساتها ضدّ العمال منذ نهاية تمّوز الماضي حين قدّمت مجموعة من العمّال – الذين يقارب عددهم الإجمالي 1500 عامل في لبنان ــ طلباً لوزارة العمل لإنشاء نقابة. جاء هذا الطلب نتيجة ممارسات أصبحت واضحة للجميع: إدارة سلسلة متاجر التجزئة الإقليمية التي تملك 9 فروع في لبنان تحرم بالحدّ الأدنى 35% من عمالها من حقوقهم الأساسية (من تثبيت وتسجيل في الصندوق الوطني للمضان الاجتماعي) كما تسعى إلى تفسير القوانين على ذوقها كما حصل في حادثة ابتكار صيغة خاصّة لتطبيق مرسوم تصحيح الأجور للقطاع الخاص الذي أصدرته الحكومة اللبنانية في شباط 2012.
اللافت هو أنّه خلال انطلاق مسيرة العمال للمطالبة بحقوقهم ــ وفي ظلّ اتخاذ الإدارة مناحي أكثر جذرية، أبرزها الصرف التعسفي للنقابي سمير طوق – اتّخذت وزارة العمل موقعاً حيادياً عوضاً عن السعي لفرض تطبيق القانون.
وكانت «الأخبار» قد أوردت أوّل من أمس أنّ وزير العمل سليم جريصاتي يمتنع حتّى الآن من التوقيع على طلب تأسيس النقابة ويُبقيه في أدراج الوزارة رغم أنّ الهيئة التأسيسية قدّمته في 26 تمّوز 2010.
ردّ المكتب الإعلامي للوزير على هذه المعلومات وقال إنّ ««هذا الخبر عار تماماً عن الصحّة» موضحاً أنّ «طلب تأسيس النقابة يسلك مسلكه القانوني تمهيدا للتأسيس». ولكن وفقاً لمصادر الأمن العام التي تحدّثت لـ«الأخبار»، فإنّه حتّى نهاية الأسبوع الماضي لم تُرسل إليها وزارة العمل أي طلب للاستقصاء عن طالبي الترخيص؛ مع العلم أن أعضاء المجموعة التأسيسية للنقابة قدّموا سجلات عدلية لكلّ منهم. وهذا يعني أنّ «المسلك القانوني» الذي يتحدّث عنه الوزير ليس محترماً حتّى الأسبوع الماضي بالحدّ الأدنى.
وفي البيان الذي صدر أمس، أعربت الهيئة التأسيسية عن «استغرابها الشديد لموقف وزارة العمل المتجاهل والذي يغطّي ممارسات مخالفة لقانون العمل اللبنانيّين والتزامات لبنان الدولية تجاه الحقوق والحرّيات النقابية».
مع العلم أنّ القانون والأعراف تفيد بأنّه في حال مرّ شهران على تقديم طلب تأسيس النقابة وعدم البتّ إيجاباً به يُعدّ مرفوضاً.
على أي حال فإنّ المسار الذي تسكله قضية عمّال «Spinneys» توضح أيّ مستوى يُمكن أن تصل إليه ممارسات قمع الحركة النقابية الشفافية في البلاد.
ولكن رغم عمليّات الترهيب هذه، تبدو نقابة العمّال ثابتة في مواقفها وهي تقول إنّ «ممارسات الترهيب والضغوط والفصل من العمل، والتي جُرّبت ضدّ العمال سواءً في لبنان أو دول العالم لم تُثمر ولم تزد العمّال إلا صموداً وإصراراً على تحقيق مطالبهم». وتُشدّد على أنّ عمال «Spinneys» في لبنان «ليسوا استثناءاً وليسوا أقلّ قدرة على الصمود والتحمّل من أجل تحقيق مطالبهم العادلة والمحقّة».
وتدعو النقابة وفقاً لما ورد في بيانها، «جميع عمّال وعاملات» الشركة «للالتفاف حل نقابتهم والانتساب إليها فوراً فضمانتنا هي وحدتنا معاً». كما تدعو جميع الأعضاء للمشاركة في انتخابات النقابة التي سيُحدّد موعدها وشروطها في بيان سيصدر لاحقاً «تثبيتاً لحقنا الدستوري والقانوني والطبيعي في تنظيم صفوفنا دفاعاً عن مصالحنا المشروعة».
إلى ذلك، وبالتوازي مع الحراك النقابي لعمّال الشركة، دعت مجموعة «أصدقاء عمال سبينيس» على موقع «Facebook» إلى وقفة تضامنية معهم أمام فرع «Spinneys» في الأشرفيّة غداً.
تعمد إدارة
سبينيس- لبنان إلى الضغط على العمال والعاملات لإرغامهم على التوقيع على ورقة
إذعان موجهة إلى وزارة العمل تفيد بأن العمال والعاملات الموقعين قد حصلوا على
حقوقهم كاملة من ضمان ومنح مدرسية وأجور وبدلات نقل وأنهم يرفضون قيام نقابة على
اعتبار أنها لا تمثلهم.
مرة أخرى تتبع
إدارة سبينيس سياسة الهروب إلى الأمام وتتعامى عن حقيقة أن النقابة أسست فعليا وأن
العمال والعاملات يزدادون تنظيما وأن أعداد المنتسبين والمنتسبات في تزايد مستمر،
وهذا ما تبيّنه طلبات الانتساب التي يتلقاها نقابيو سبينيس من العمال والعاملات من
شمال لبنان إلى جنوبه مرورا بالعاصمة على الرغم من كل الضغوطات التي تمارس عليهم
وعليهن من تهديد بالصرف أو النقل وذلك لثنيهم عن هذه الخطوة. وما هذه الورقة سوى
إدانة أخرى للشركة ودليل على تعسفها ومواجهتها لحق العمال والعاملات في ممارسة
حقهم في العمل النقابي الذي ضمنه لهم الدستور اللبناني وقانون العمل وشرعة حقوق
الإنسان والاتفاقيات الدولية.
عليه، نضع هذه
الورقة في رسم وزارة العمل كدليل إدانة إضافي للشركة وعلى وزير العمل تحمل
مسؤولياته وإعتبار أن كل من يوقع على هذه الورقة فهو يوقعها تحت الضغط والتهديد لا
بإرادته الحرة مما يتعارض مع أبسط حقوقه في حرية التنظيم النقابي.
وقد وجه
النقابيون في سبينيس رسالة إلى زملائهم جاء فيها: "نطلب من زملائنا الكرام عدم
التوقيع على هذه الورقة، خاصة في ما يتعلق بالزيادة، إلا بعد الاتصال بنا للتأكد
أنكم فعلا حصلتم على الزيادة القانونية وبأنها أدخلت فعلاً على صلب الراتب."
وهذه صورة عن الورقة التي تضغط إدارة سبينيس على العمال والعاملات
لتوقيعها:
Spinneys workers declare the formation of their independent union- Video
1 comments Posted by Farfahinne at 10:56 AMمراكز تقديم طلبات الانتساب إلى "نقابة العاملين في سبينيس في لبنان":
0 comments Posted by Farfahinne at 10:28 AM
للعاملين والعاملات في سبينيس
طرابلس:
-
مكتب المحامي غسان مرعي: ساحة الكورة، بناية دمعة، ط1، 06446226
-
محل cell Sat، السيد كمال عبدالله: شارع الجميزات قرب بنك المتوسط، 03998831
-
النجدة الشعبية، أميون، د.نجاح شماس: كفرفارون، قرب مطعم الريس 06651088
للعاملين والعاملات في سبينيس
ضبية:
-
شركة eDimension، السيد جهاد نادر: الزلقا، مركز ليبركس، ط4، 04871896
للعاملين والعاملات في سبينيس
الأشرفية:
-
المركز اللبناني للتدريب النقابي، السيد أديب
بوحبيب: شارع طالب حبيش، بدارو، بناية عقيقي، ط2، 01393398
للعاملين والعاملات في سبينيس
الحازمية:
-
المركز اللبناني للتدريب النقابي، السيد أديب
بوحبيب: شارع طالب حبيش، بدارو، بناية عقيقي، ط2، 01393398
للعاملين والعاملات في سبينيس
الجناح:
-
الإتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين،
السيدان كاسترو عبدالله أو يوسف حرب: وطى المصيطبة، بناية الزهيري، ط2 01816165
للعاملين والعاملات في سبينيس
صيدا:
-
جمعية تضامن وتنمية، السيد عماد ابراهيم: الهلالية، طلعة المحافظ: 07731765
للعاملين والعاملات في سبينيس
صور:
نادي التضامن
(بعد الساعة 5:00 عصرا): 07740195
Subscribe to:
Posts (Atom)



















