Comrade Fawwaz on the political economy of Lebanese immigration, «الصندوق الأسود» للهجرة اللبنانية
0 comments Posted by Farfahinne at 10:49 PMسوف تظل فاجعة طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية تخيّم بظلالها السوداء على لبنان واللبنانيين لوقت ليس بالقصير. وسوف يقضي اللبنانيون وأهل الضحايا أياماً وأسابيع بحالها يحدقون في أمواج بحر غضوب قاتل لا يرحم. يستنطقونه جثة أو خبراً أو صندوقاً أسود يجيب عن سؤال: لماذا حصل ما حصل. وعلى أبواب المستشفيات من ينتظر نتائج فحوص الحمض النووي. أما الكثرة من أهل الضحايا فمحكوم عليها بأن تنضم إلى قافلة أهالي آلاف المفقودين ممّن لا يصدّق أن الحبيب الغالي قد قضى إلا بعد أن يتعرّف الى جثته أو بقاياه.
توقظ مثل هذه الفواجع في نفوس اللبنانيين موضوع الهجرة. بل قل تفتح جراحاً باتت تنزّ منذ قرن ونصف القرن من الزمن أو أزود.
للهجرة اللبنانية تاريخ طويل وصندوق أسود ومفارقة غريبة في التعامل معها. «من صخر وشذى أرز كفايتهم/ زنودهم، إن تقلّ الأرض، أوطان»، تباهي فيروز بالجبليين المهاجرين، من شعر سعيد عقل. كل شيء مسخّر لتغييب دافع الضرورة والحاجة المعيشية. يستبدلها بطبيعة اللبناني المغامرة جوّاب الآفاق وبالإرث الفينيقي، هذا قبل أن تضاف إليها العوامل النفسية كالإحباط أو حجز الحريات والاحتلالات وما شابه... إلخ.
في المقابل تعلن لوعة الأم وهي تنفصل عن عناق ابنها عند باب المسافرين في المطار حقيقة أن الشباب اللبناني يهاجر بالدرجة الأولى لأنه لا يجد عملاً وأن المستقبل مسدود في وجهه. في لبنان نظام اقتصادي ـ اجتماعي، محروس بالسياسة والتشريعات والقوة، يهجّر الفائض من سكانه. بل إن لبنان هو البلد الأكثر اتكالاً على تصدير العمالة للخارج في العالم. وهي فرادة لا نُحسد عليها. لأن ما نصدّره هو أغلى ما نملك ـ الإنسان ـ ويستورد الأيدي العاملة الرخيصة من الجوار وصولاً إلى أقاصي آسيا وأفريقيا.
لم يتحوّل الاقتصاد اللبناني من اقتصاد منتج إلى اقتصاد ريعي بفعل الطبيعة ولا تلبية لروح المغامرة ولا قضت به عوامل نفسية ولا ضربات القضاء والقدر. بل كان من صنع طبقة من المستوردين والمصرفيين والوسطاء حوّلته إلى اقتصاد تجارة وخدمات ووساطة مالية وخدمية، وهي قطاعات لا تستوعب إلا الحدود الدنيا من النمو السكاني ومن الوافدين إلى سوق العمل، ما دفع ويدفع الباقين إلى الهجرة.
في زمن ما، كانت تحويلات المهاجرين تكفي لتأمين توازن ميزان المدفوعات وموازنة الدولة. لكن الآن، على الرغم من أن 40% من القوة العاملة اللبنانية موظفة في الخارج، فإن تحويلات المغتربين إلى لبنان بالكاد تكفي للتعويض عن تحويلات العمالة الوافدة المحوّلة إلى خارج البلاد. ولقد كان تجاور عاملات إثيوبيات يعملن في لبنان ومغتربين لبنانيين ذاهبين أو راجعين إلى أفريقيا، في الطائرة الفاجعة، ذا دلالة رمزية على جدل تصدير الشباب اللبناني واستيراد العمالة الوافدة هذا.
بهذا المعنى، لبنان بلد فقير. ليس لأن الثلث من سكانه يعيش تحت خط الفقر. ولا لأنه ينتمي إلى نادي الدول ذات المديونية الأعلى في العالم. لبنان فقير بالقياس إلى ما يتمتع به أغنياؤه من ثروات، وخصوصاً بالقياس للحجم الفلكي من عشرات المليارات من الدولارات المودعة في مصارفه. ولا يتحرّج الناطقون باسم المصارف من الاعتراف بأنهم ليسوا يدرون ماذا يفعلون بفائض السيولة هذا. نحن نعرف، أقلاً، أنهم يوظفون الثلث في الخارج، والثلث الثاني مخصص لتسليف القطاع العام (70% من الدين العام)، والثلث الثالث هو تسليفات للقطاع الخاص، يذهب معظمها إلى قطاعي العقارات والخدمات. ويصل منه لقطاع الزراعة، التي يعيش عليها 20 في المئة من اللبنانيين، أقل من الواحد في المئة. أخيراً وليس آخراً، في لبنان فائض من السيولة بأيدي رجال الأعمال فيه بحيث بات حجم توظيفاتهم الخارجية يعادل إجمالي توظيفاتهم داخل لبنان.
وليس من المبالغة في الأمر بشيء أن يقال إن هذا الفائض من السيولة هو المسؤول الأول عن تهجير اللبنانيين. لا حاجة للحديث عن وقف الهجرة هنا. يكفي الحديث عن الحد من النزف والسيطرة عليه. لكن كيف يتم ذلك في ظل نظام وحكومات لم تبد مرة اهتمامها بتنمية القطاعات المنتجة المستوعبة للعمالة، أو بالعمل على زيادة فرص العمل في كافة قطاعات الاقتصاد؟ كيف ونحن نعلم أن 60% من الوافدين إلى سوق العمل هذه السنة مصيرهم الهجرة أو البطالة. ومع ذلك، تضج البيانات الوزارية بالوعود بتنمية القطاعات المنتجة وزيادة فرص العمل، ولا تحوي بنداً واحداً عن سبل تحقيق ذلك والمهل الزمنية.
وأي نقاش هو هذا الدائر حول إعطاء المغتربين أو عدم إعطائهم الحق في الانتخاب؟ ألم يحصلوا عليه بعرق الجبين، والتضحيات، والطرد من البلدان المضيفة، بغض النظر عن الحسابات الطوائفية الضيقة؟
وكيف الحدّ من الهجرة في ظل نظام تعليمي، بالجامعات الاثنتين والأربعين المرخصة والعاملة، بات هو نفسه معداً لإنتاج المغتربين والعاملين في أسواق العمل العربية أو الدولية؟
أسئلة لطبقة سياسية أنتجت حكومتها التوافقية المسماة «حكومة الإنماء والتطوّر» بياناً وزارياً يعد بتنمية القطاعات الإنتاجية وتطوير فرص العمل.
بالمرصاد.
وفي الانتظار، أنتم حرّاس نظام يتخلّص من الفائض السكاني بالتهجير؟
في رواية «بدايات» لأمين معلوف حوار فاجع ومعبّر بين أخوين. واحد ينوي الهجرة والثاني يستبقيه يقول له: ابقَ هنا، لنغيّر الأوضاع. لا يزال الخيار هو هو: الهجرة أو التغيير، مع فارق أن الهجرة هي الآلية الرئيسية التي تفرّغ البلد من طاقات التغيير.
هذا هو السر المودع في «الصندوق الأسود» للهجرة اللبنانية: الهجرة هي صمام الأمان للنظام الريعي الطوائفي القائم. وإلا... فالتغيير. التغيير الجذري بجذرية اقتلاع أجيال وراء أجيال من اللبنانيين من أرضهم ومن بين أهلهم والأحباب.
Fawwaz.traboulsi@gmail.com
Manifestation pour Gaza à Beyrouth en face de l'ambassade egyptienne
1 comments Posted by Farfahinne at 4:49 PMthe reporter follow the activists, in their organization and mobilization for the protest in front of the egyptian embassy in Beirut, against the Mubarak wall of shame
عسكر على مين...على فلسطين -تحيّة إلى العسكر الوطني..ميليشيا النظام)
0 comments Posted by Farfahinne at 12:51 PMمرّة أخرى تظهر لنا القوى الأمنية والجيش وكل أدواة النظام القمعية أنها هنا لنحصن الوطن وتحميه من أكبر خطر يتهدده: اللاجئين الفلسطينيين العزل في نهر البارد والطلاب الذين يعتصمون ضد جدار العار والقتل الذي يبنيه النظام المصري. نعم، هذا هو الجيش الذي نريده والذي تتغنّى به كل الطبقة السياسية والناس يرمون عليه الرز لأنه أعاد هيبته وهيبة الوطن عبر الضرب والإعتداء على المعتصمين أمام السفارة المصرية دعمًا لغزة وفلسطين. نهتف لهم: "شيل بدلتك يا عسكر، خيّك معنا يا عسكر" فيردون بهرواتهم على ظهورنا وبرشاشاتهم على رؤوسنا، وبجزماتهم على بطوننا. فهلللوا لعسكرنا الوطني الباسل، ذلك العسكر الذي سيحارب اسرائيل، الذي ظنّ أن الجبهة التي خلقها ضد المعتصمين هي نفسها جبهة مارون الراس، كما ظنّ أن الشاي الذي رماه على الجيش الإسرائيلي في مرجعيون هو صواريخ كاتيوشيا.
كانوا هناك، رجال المخابرات اللبنانية بنظاراتهم الشمسية وكاميراتهم تأخذ صورنا ليضمّوها الى عارهم: مجموعة صور المناضلين الذين اعتدوا عليهم من قبل، ليعرفوا وجوه الذين سينهون حكمهم وحمايتهم لمن يجهض المقاومة الفلسطينية. أما قوى الأمن المدرّعة بحقدها لفئات المجتمع غير المحميين كالعمال الأجانب، الفلسطينيين والطلاب، كانت تقف خلف الحاجز الذي نصبوه، كانوا يتربصون بعيون ترشف حقدًا وتعطشًا لضرب المعتصمين. في أول فرصة سنحت هبّوا علينا بهرواتهم علّنا نخاف ونعود أدراجنا محبطين، فانهالوا على كلّ من كان بمتناولهم غير مميزين بين شابات وشبّان معلنين انتصار مبدأ عدم التمييز بين الرجل والمرأة في الضرب (على الأقل تحقق هذا المطلب في أحد مؤسسات الدولة). لكننا لم نتراجع، لم نهرب كما فعلت كل الأنظمة العربية، بل عدنا محصنين بدفاعنا عن فلسطين ومطالبتنا باسقاط النظام المصري العميل. فافترشنا الأرض وصدحت أصواتنا بأغاني فلسطين، ومتوعدين قوى النظام القمعية والنظام المصري بالعودة إلى السفارة المصرية لأنّ "درب النضال طويل طويل...".
أمام السفارة المصرية صنعنا مشهدية نضال وتحدّي، خلقنا مساحة حرية في صلب قمع النظام الأمني، تشابكنا الأيدي وهتفنا، كنا هناك نخلق وطن خارج الوطن، خارج الطوائف وأحزابها الذين كانوا غائبين، كنّا هناك على درب حريّتنا وحرية فلسطين لأن طريق فلسطين تمرّ في كلّ مكان وفوق كلّ من يعترضها. فيا عسكر حضّر نفسك وكاميراتك للجولة المقبلة أو.... إنزع بذلتك وانضم إلينا
by Hanibaael
قبل مجيء بطل عمليّة تدمير مخيّم نهر البارد، ميشال سليمان، إلى سدّة رئاسة النظام اللبناني العنصري، بدأ الحديث عن تركيب نظام مخابراتي قمعي في البلاد، يشبه لحد بعيد التركيبة الأمنيّة أثناء وجود البعث السوري في لبنان.
شكّل تدمير المخيّم على يد الجيش اللبناني بقيادة ميشال سليمان، أوراق اعتماد لدخوله إلى النادي السياسي، الذي يضم نخبة من زعماء القبائل، ومجرمي الحرب الأهليّة.
طبعاً، رئيس الجمهوريّة لا يتحمّل مسؤوليّة القمع، فصلاحياته تتمحور حول منح الأوسمة وتمضية وقته في السفر، ولقاء زعماء العالم، والعَمَل بمقولة “مين ما أخد أمي، بقلّو عمي”. وهو يشكّل رمزاً للمرحلة التي يمر بها النظام اللبناني.
في الآونة الأخيرة، ارتفع الصوت عالياً ضد الحريّات العامة. من هنا، وثيقة صادرة عن وزارة الإعلام تهدف لوضع رقابة على الحركة الصحافيّة، تحت اسم “مسودّة إعلان مبادىء” و”ميثاق شرف إعلامي” (كتبت في وقت سابق عن الموضوع)، إضافة لمشروع قانون يسمح بسجن الصحافيين احتياطيّاً. ومن هناك، أصوات تُطالب بإيقاف برنامج تلفزيوني للضحك لأنّه “ضد الأخلاق”. ومنذ أيّام، ادّعى المدير العام للأمن العام، اللواء وفيق جزيني، لدى النيابة العامة التمييزية، على مدير تحرير «الأخبار» الزميل خالد صاغيّة، بسبب مقال نشره بتاريخ 18/1/2010 في الصحيفة. (إقرأ المقالة هنا)

لا تتحمّل أجهزة الاستخبارات اللبنانية وجيشها وكلابها البوليسيّة وحدها مسؤوليّة ما جرى، فهي ليست إلاّ مجرّد أداة قمعيّة تحمي نظام “اقتصاد السوق” ، الطوائف، مجرمي الحرب.. وسفارات الأنظمة القمعيّة الاخرى!
مشهد قمع الحريّات وانتهاك حقوق الإنسان لم ولن ينتهي، في ظل نظام مخابراتي يعتمر خوذة “الديمقراطيّة”!
في المقابل، هناك من يرفع الصوت عالياً. مناضلين ومناضلات، آتين من الزمن الجميل، تنبض شرايينهم بالحريّة والحياة، لا يخافون من صوت الأصوليّة، ولا من أقبية المخابرات، ورصاص وقنابل الطغاة وأدواتهم السلطويّة القمعيّة!
هؤلاء يحلمون، ويؤمنون بأنه “يجب أن لا تخاف الشعوب من حكوماتها، الحكومات هي التى يجب أن تخاف من شعوبها”!
more pictures from the leftist forces protest in front of Mubarak embassy in Beirut
0 comments Posted by Farfahinne at 9:12 PMpictures taken by a student activist

a picture that shows the palestinian flag and down on the left the egyptian embassy in Beirut with the egyptian flag
picture by Marwan Tahtah
Police attack protestors at the Egyptian Embassy in Beirut
0 comments Posted by Farfahinne at 5:56 PM
By Comrade Bassim Chit:
The Demonstration was called by the Consultative Leftists Gathering (liqaa’ Yasari Tashawouri), Haraket Chaab, PFLP (Popular Front for the Liberation of Palestine) and the Nasserite Popular Gathering (Tajamou’ El Chaabi El Nasseri).
The Liqaa’ Yasari Tashawouir included the following forces: The Lebanese Communist Party, Revolutionary Communist Gathering (4th International) and the Leftist Assembly for Change (Revolutionary Socialists).
In a meeting for the Liqaa’ Tashawouri on Thursday the 21st of January 2010, it seemed obvious from the meeting that the CP has not been preparing for the demo.
The Leftist Assembly for Change with other university groups and independent activists with the Revolutionary Communist Gathering, have had been organizing public meetings for the past 2 weeks preparing for the demo, flyers and invites had been distributed in different areas of Beirut, university groups and clubs had managed to get a good momentum between university students.
On Friday 22nd of January, one the eve of the demo, we had organized a Film screening in T-Marbouta, more than 80 people showed up, it seemed that everyone was prepared for the demonstration taking place tomorrow.
Thursday 23rd of January 2010, We arrived to the demo at around 10.30 AM, there was no one there except the Police, who obviously came prepared, the first thing I remembered when i saw them out of the window of the car we were in, was that of the Egyptian policemen standing ready to repress.
It seems quite likely that both police forces have had the same Anti-Riot training!
We parked, took out copies of Al-Manshour and the placards, got out of the car, everything seemed in order. We could see other protesters coming from the other end of the street.
The weather was promising, it seemed that it would not rain before 2 or 3 hours. At 10.45 the demo was taking shape, as groups of people slowly joined the demo, it felt like an assembly, as delegations came one after the other. The protest had a fresh spirit and was somehow different than the other recent protests that were organized before in solidarity with Gaza.
This time the majority of protesters were independent, they were not "Party Standing Soldiers", but people who were mobilized politically and looked at the demo as their own creation, their own common strength.
Just before 11:00 AM, a group of around 30 people were marching from the Cola roundabout, holding a big Palestinian flag, the Protest had assembled, chants were more heard from the crowd, the party flags were a minority within the protest, taken over by ordinary people, our paper were being sold by the minute, later on that night, we counted the sales to be about 120 copies, around half of the demonstrators had bought a copy.
By 11:00 AM, the protest had assembled, between 200 to 250 protesters gathered in front of the Egyptian embassy in Beirut, standing between the passing cars and the anti-riot police.
Chants called Husni Moubarak (The Egyptian President) as a US and Israeli dog, followed by other chants calling to keep fight on, the mood was definitely building up.
About 11:30 AM a quarrel started between the CP Disciplinarians (Indibat) and protesters (including CP Members) about blocking the highway. One of these Indibat gave a punch to some of the protesters and started screaming at those who were attempting to block the highway.
On the other side of the protest the CP Leadership as well as the Haraket Chaab and Nasserite leaderships were giving speeches, while their party members were chanting: "We don't need speeches, we need Actions";
At the point it was obvious that the general mood had changed, we started calling people to take over the street, while some of us continued quarreling with the Indibat. The street was blocked, and one of the Indibat guys was still screaming in my face, another joined him, and said: "is it the role of the left to block streets and annoy passing cars?” For him, it seemed that the role of the left is to stand by the sidewalks and wave to passing cars!
Just a few minutes later, a Mercedes passed through the protest, nudging one of the protesters, a group of people followed the car and broke its glass, and surrounded the car. (I knew later that it was the car of one of the CP Indibat members/officers who was angrily storming out of the demo with his new and polished black Mercedes)
In a matter of seconds, I saw the angry dogs of the anti-riots police crashing on the protesters, they grabbed some of the protesters and started beating them and dragging them, instantly protesters gathered around the policemen and pulled their comrades away from the hands and fists of the mad policemen and army soldiers.
This continued for a few minutes, then the protesters re-assembled taking over the street again, pushing the policemen and the army soldiers back; chants said: "Askar 3ala Meen, Ya Askar" (Soldiers soldiering on whom? Oh Soldiers)
One policeman, started kicking people around with his boots, his ranking officer, tried to pull him away, he attempts a last kick at one of the cameras in hand of a protester and misses it.
The street was reclaimed, and protesters re-organized, the CP leadership was still keen on ending the demo, as well as the Haraket Chaab, but it was obvious that they lost control over the crowd, and a rebellion had apparently took place and the "Insurgents" had won.
The insurgents included everyone except the leadership of the CP, their Indibat guys, and The Haraket Chaab Leadership; everyone else was with the insurgents’ block.
Chants continued, now some chants said, "The Leadership is standing between us and Palestine". The CP and Haraket Chaab leadership retreated, protest songs continued.
At 12:20 PM, we were steadfast and the policemen had opened their cages (metal barriers) and the water canon was aimed, it was obvious that they were waiting to hit.
At 12:30 PM, it seemed that we should start Marching, it was clear that this protest must not be simply dispersed, a battle had been won, so we decided to march through the streets neighboring the embassy, made a long turn and then ending it in cola, as all protesters left together, promising the embassy and police an another visit soon.
Score: Protesters (1) | Police (0) | Mubarak (-1)
It was clear for everyone who attended the Demo, that the police and the defeatist attitude of the CP leadership had lost, and the will to keep the momentum of protest against the regimes had won.
On Monday, a meeting will take place to re-organize and to continue Mobilization for later demos, we had promised the Egyptian Regime and the Anti-Riot Police another Visit, and we keep our promises.
pictures by Matthew Cassel
حفاظاً على حق الشباب في الاقتراع والمشاركة في صنع القرار
ودعماً لتخفيض سن الاقتراع الى ال 18 سنة
وتحسباً لمحاولة بعض اللا ديمقراطيين في تطيير نصاب الجلسة
ندعوكم للمشاركة وبشكل كثيف في الاعتصام الذي سيقام امام البرلمان وسط البلد
نهار الاثنين الواقع في 25/1/2010 وذلك اثناء جلسة التصويت على مشروع قرار التخفيض
العاشرة صباحاً
اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني
اليوم مهمتنا هي التعبئة والتنظيم لتحركات اكثر واكبر، لذا ندعو جميع من حضر الاعتصام ولم يحضره الى الاجتماع مساء الاثنين في زيكو هاوس على الساعة السادسة والنصف، لأن مسيرتنا قد بدأت لتوها.
فكونوا جميعاً الاثنين ٢٥ كانون ثاني ٢٠١٠ في بيت زيكو الصنائع، على الساعة السادسة والنصف مساءً
لم أستطع أن أكتب البارحة أي تعليق على الأحداث. كنت غاضبة جدا. فقررت أن أكتب اليوم التالي علّ كتابتي تكون موضوعية أكثر.
لن أكتب عن الإعتصام والقمع غير المبرر الذي تعرض له المعتصمين. فقد بات معروفا وموثقا في فيديوهات وصور وشهادات. إلا أن الأمر المخزي حقيقة هو الدور الذي لعبته بعض القيادات الحزبية خلال الإعتصام. والذي يمكنني أن أسارع وأصفه "بالأمني" من دون أن أحس بأي عقدة ذنب لإتهامي "يساريين" بهكذا صفة وهم من المفروض أن يكونوا في الصفوف الأولى للدفاع عن الحريات الخاصة والعامة ضد كل أنواع البطش الأمني والمخابرتي. إلا أن هؤلاء ليسوا باليساريين. وعلى اليسار أن يتطهر منهم.
أعرفهم بوجوهههم. أحفظ حديثهم ومواقفهم عن ظهر قلب. ليس لشيء، بل لأني كنت مصعوقة من تصرفاتهم. أعرف ما الدور الذي لعبوه وسأحاول وصفه بالآتي:
أولا: حين قرر عدد كبير من المعتصمين قطع الطريق المقابل للسفارة بالعلم الفلسطيني عمدوا الى التهجم عليهم ودفعهم الى الرصيف. بينما كانت القوى الأمنية في موقع المتفرج. طبعا هي ليست بحاجة الى التدخل طالما هناك من يلعب دورها. كانت حججهم لفتح الطريق أن هناك مشاركين قادمين ويجب أن تفتح الطريق لهم. ثم قالوا إنه الرفيق خالد حدادة قادم ليلقي كلمة.
ثانيا: لعب بعض هذه القيادات الأمنية "اليسارية" دور الوشاة والمخبرين وكانوا يدلّون القوى الأمنية على المعتصمين ليلقوا القبض عليهم. وهنا أنا لست أتجنى على أحد. حصل هذا وهناك العديدين ممن رأوه.
ثالثا: حاولت هذه القيادات الأمنية المخابرتية "اليسارية" فرط الإعتصام على الدوام. عندما إفترش المعتصمون الأرض رافضين المغادرة بعد حمام الضرب الأمني، جاء أحد الرفاق، مدفوعا من هذه "القيادات" ليقول للمعتصمين حرفيا: "يا شباب..هلأد مسموح إلنا من قياداتنا ومن الدرك...مش بإيدنا.هيدا التحرك في تنظيمات متفقة على هيدي المواضيع...نحنا عملنا يلي منقدر عليه يا رفاق..هلأد مسموح لنا أن نعمل". رددت عليه "من الذي يحدد المسموح وغير المسموح؟ الناس هي التي تحدد. نحن الذين نملك الساحة. لا القيادات ولا الدرك". و ووجه حديث "الرفيق" بالامبالاة من قبل المعتصمين الذين عادوا ليغنوا "يا للعار يا للعار حسني بيبني بالجدار" "يا فلسطين لا تعتبي علينا...عسكر لبنان سكروها علينا...نار وبارود ما أحلاها هاي الكلمة...واليساري ما بيرضا الحل السلمي"... والملاحظ أن هذا الرفيق الذي كان يدعونا الى فك الإعتصام عاد ليصدح معنا بالأغاني والشعارات الثورية وبقي بالإعتصام إلى الآخر!!!
لكن أهو تكتيك؟ أي إنهم يبقون طالما المعتصمون باقون ولكن لا يتوقفون عن محاولة كسر الإعتصام عند كل فرصة! على كل حال الإعتصام لم ينكسر وإستمر الشبان والشابات فيه.
رابعا: عندما رأوا أن محاولاتهم لإقناع الحشد الكبير بالتفرق باءت بالفشل، عمدوا الى دعوة مناصريهم فردا فردا للإنسحاب. أحدهم كان يقول "ليتحمل الباقون هنا تبعات بقائهم"... كان وقع هذه الجملة على أذني كمن رمى علي مياه حامية: بدأت أصرخ على الملأ بهذا "القيادي" أعيره بموقفه المتخاذل وجبنه وهو يبادل غضبي بالسخرية والضحك. (الصورة)
خلاصة القول هذه القيادات الحزبية التي بتنا نعرفها ونعرف موقعها داخل أحزابها تصرفت تصرفات أمنية غير مقبولة. لا أريد أن أنزل في إعتصام مع هذه القيادات. أعرف أنهم سيتخلوا عني وعن أي متظاهر في أي وقت من الأوقات. على اليسار أن يتطهر من هكذا قيادات. ويجب أن نعمل على فضحهم في العلن. على الأحزاب إلى جانب مطالبة القوى الأمنية والجيش بتحقيق في الإنتهاكات ضد المتظاهرين عند مدخل السفارة المصرية، أن تسارع لتنقية صفوفها من أمنييها...حرصا على مصداقيتها أمام أنصارها وأعضائها قبل كل شيء الذين ضربوا بالأمس وأهينوا لدفاعهم عن فلسطين.... هذا الكلام طبعا ليس موجه إلى أعضاء هذه الأحزاب وهم رفاق بل إلى بعض قياداتهم. ويجب أن يطالب الرفاق في هذه الأحزاب بمحاسبة هؤلاء القيادات...لنستطيع المضي في نضالنا "على خط النار، شابات وشبان ثوار ضد الرجعية يا رفاق والإستعمار..فـ"رصوا الصفوف رصوا الصفوف..درب النضال طويل طويل..."
















