لا يمر يوم من دون أن نسمع عن مقتل عامل سوري أو إنتحار عاملة أجنبية في لبنان نتيجة ظروف العمل التي تضطر للخضوع لها. والمؤسف في الأمر أن هكذا أخبار ترد غالبا في زاوية صفحة " القضاء والقدر" او " المتفرقات" في الجرائد اللبنانية من دون أي تعليق يذكر ومن دون تحميل السلطة اللبنانية أي مسؤولية لجهة إنتشار العنصرية وتكاثر الجرائم التي يروح ضحيتها عمال من جنسيات أجنبية وخاصة السورية.
وعلى مدى بضعة سنين حاولنا بالتجمع اليساري من أجل التغيير توثيق كل ما نقع عليه من أخبارو أحداث وسياسات حكومية تصب في خانة العنصرية. إن تجاه العمال السوريين أو اللاجئين الفلسطينيين او العاملات الأجنبيات في المنازل...وهذه الشرائح تعد الأضعف في المجتمع اللبناني و التي يمارس عليها أبشع أنواع الإضطهاد الطبقي والمقرون بالتمييز العنصري.
للإطلاع على المرصد إضغط على الرسم


1 comments:

  1. Jack Stephens said...

    I can't help but thinking of how similar the situation is here with immigrant and migrant labor. Indeed workers all over the world face the same oppression.



Copyright 2008| FARFAHINNE is powered by Blogger and K2 Beta Two by يساري مصري.
RSS Entries and RSS Comments