Showing posts with label Spinneys. Show all posts
Showing posts with label Spinneys. Show all posts
![]() |
| من الوقفة التضامنية مع بركات وحبشي- by farfahinne |
تبدو
إدارة شركة سبينيس كأنها تتفنن في قهر نقابييها، تبتدع طرقاً لترويعهم. فلم تكتف
بصرف عضوَيْ الهيئة التأسيسية للنقابة مخيبر حبشي وميلاد بركات تعسفياً، إلى جانب
آخرين، بل تم استدعاؤهما أمس أمام مخفر طريق الشام للتحقيق معهما على خلفية شكوى
تتهمهما "بتزوير طلبات الانتساب" إلى النقابة.
ميلاد
بركات، الذي كان رئيس الهيئة التأسيسية للنقابة، تم صرفه تعسفاً من سبينيس لرفضه
الامتثال لضغوط الإدارة، مصراً على المضي قدماً في تأسيس النقابة. تم استدعاؤه
سابقاً للتحقيق على خلفية شكوى الإدارة من "مخالفات" ارتكبها تتصل بعمق
عمله النقابي. تهمته: توزيع منشورات عليها رسم لسمكة كبيرة تبتلع أسماكا صغيرة،
يتوجه بها إلى زملائه من العمال والعاملات لدعوتهم إلى التضامن النقابي في وجه
جبروت الرأسمال.
مخيبر
حبشي، أمين سر النقابة، تم صرفه تعسفاً من العمل، كعقاب لرفضه الاستقالة من النقابة
الوليدة. كما تم سابقاً الاعتداء عليه جسدياً داخل مكان العمل أدى لتعطيله أسبوع
كامل عن العمل.
الشكوى
ضد حبشي وبركات موضوع التحقيق حالياً، كان قد تقدم بها عشرة من العاملين في الشركة
منذ نحو أسبوعين. المفارقة أن العاملين أولئك كانوا قد انتسبوا إلى النقابة
ليستقيلوا بعدها بفترة قصيرة. منهم من استقال منها 4 مرات، ومنهم من ترشح إلى
مجلسها ليقدم استقالته في اليوم التالي! أما طلبات الاستقالة، بحسب ما يشرح
المحامي نزار صاغية: "نموذجية ومن تنظيم الإدارة وكأنها مسحوبة على جهاز
الحاسوب نفسه".
هي
سياسة الترهيب إذن في سبينيس، سياسة "تشيطن" العمل النقابي وتجعل من
الانتساب إلى النقابة جريمة بحد ذاتها، عليه يتدافع بعض العمال للتبرؤ منها
والتزلف لدى الإدارة لإثبات ولائهم لها ولمديرها التنفيذي مايكل رايت بالتحديد.
كان
الأجدى بهذا الأخير، أن يدفع الأموال التي تتكبدها الشركة كبدل أتعاب محامين
لملاحقة النقابيين قضائياً أو كثمن إعلانات هدفها تبييض صفحتها من بعد ما شابها من
تشويهات نتيجة ممارساتها القمعية تلك، كان الأجدى أن يتم دفع هذه الأموال
لمستحقيها، أي لأولئك العاملين الذين طالبوا بتطبيق مرسوم تصحيح الأجور الصادر عن
الحكومة اللبنانية وبتسجيلهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
هكذا
تتكدّس الانتهاكات في سجل مايكل رايت على ما يصرّح صاغية لـ"المدن".
بعضها أصبح موضوع دعوى قضائية تقدم بها عدد من الأجراء السابقين ضد الشركة ومديرها
على خلفية الضغوط التي مورست عليهم انتهاء بصرفهم من العمل لمنعهم من ممارسة
حقوقهم وحرياتهم الأساسية، سنداً للمادة 329 من قانون العقوبات اللبناني التي
تعاقب بالحبس من شهر إلى سنة كل فعل من شأنه أن يعوق اللبناني عن ممارسة حقوقه
وواجباته المدنية إذا اقترف بالتهديد والشدة أو بأي وسيلة أخرى من وسائل الإكراه
الجسدي أو المعنوي.
وتكمن
أهمية الدعوى هذه بحسب صاغية، وهي الأولى من نوعها، في أنها تشكل، في حال قبولها،
مدخلاً مهماً لتحقيق نوع من التوازن في العلاقة القائمة بين أصحاب العمل والأجراء.
فالمادة 329 ستصبح حينئذٍ سلاحاً بيد الأجراء لردع أصحاب العمل عن القيام بإجراءات
من شأنها الاعتداء على حقوقهم أو حرياتهم المدنية في ظل تخلف لبنان عن تصديق
اتفاقية منظمة العمل الدولية بشأن الحرية النقابية الرقم 87، وقصور قانون العمل عن
تقديم حماية كافية للأجراء في هذا المجال.
عليه،
ينتظر النقابيون يوم 22 نيسان بفارغ الصبر، حيث ستمثل إدارة شركة سبينيس ومديرها
التنفيذي أمام القضاء، لعل العدالة تأخذ مجراها... وتنصف ولو مرة واحدة الضعيف.
letter to Spinneys CEO, by the Global Union for Skills and Services
0 comments Posted by Farfahinne at 5:46 PM
Spinneys
Mr. Michael Wright, CEO
Al Mankhool Street
P.O. Box 677
Bur Dubai, Dubai
UAE
Fax: +971 4 3555261
Nyon, 19 November 2012
Dear Mr. Wright,
I am writing to you to express our deep
concern over the recent events at Spinneys
Lebanon where workers got retaliated against
when they requested the implementation of
the legal minimum wage increase.
UNI is the Global Union for Skills and
Services. We represent 900 unions and 20 million
workers worldwide, including the retail
sector.
It is my understanding that the Lebanese
government issued a decision in January 2012
to increase the existing minimum wage. This
minimum wage applies to all the private
sector in the country, but your company has refused to implement the
governmental
decree.
I have been informed that your company has
dismissed workers that demanded you
implemented the minimum wage rise, hereby
violating national and international
legislation on labour rights.
In addition I have been informed that some
of your employees have to actually pay a daily
fee to the company in order to retain their
jobs as baggers. These workers are not paid by
the company and thus have to live of tips
from shoppers. When the workers took action
against this abuse your company has again
targeted those workers by threatening them.
The International Labour Organisation has
already condemned your company's actions in
its statement of 31 August 2012 which we
fully support. As the global representative of
millions of retail workers around the world
I am calling on you to immediately stop your
anti-worker and anti-union practices. The
dismissed workers must be re-instated.
Furthermore we demand you to implement the
national minimum wage of Lebanon with
immediate effect and backdated to the
beginning of 2012.
Should your company not comply with our
demands by the 30th of November 2012 we will
take further measures, including using our
contacts with the Lebanese government and
other governments in the region as well as
alerting the international institutions to your
case.
Yours sincerely
Alke Boessiger
Head
of UNI Commerce
تعمد إدارة
سبينيس- لبنان إلى الضغط على العمال والعاملات لإرغامهم على التوقيع على ورقة
إذعان موجهة إلى وزارة العمل تفيد بأن العمال والعاملات الموقعين قد حصلوا على
حقوقهم كاملة من ضمان ومنح مدرسية وأجور وبدلات نقل وأنهم يرفضون قيام نقابة على
اعتبار أنها لا تمثلهم.
مرة أخرى تتبع
إدارة سبينيس سياسة الهروب إلى الأمام وتتعامى عن حقيقة أن النقابة أسست فعليا وأن
العمال والعاملات يزدادون تنظيما وأن أعداد المنتسبين والمنتسبات في تزايد مستمر،
وهذا ما تبيّنه طلبات الانتساب التي يتلقاها نقابيو سبينيس من العمال والعاملات من
شمال لبنان إلى جنوبه مرورا بالعاصمة على الرغم من كل الضغوطات التي تمارس عليهم
وعليهن من تهديد بالصرف أو النقل وذلك لثنيهم عن هذه الخطوة. وما هذه الورقة سوى
إدانة أخرى للشركة ودليل على تعسفها ومواجهتها لحق العمال والعاملات في ممارسة
حقهم في العمل النقابي الذي ضمنه لهم الدستور اللبناني وقانون العمل وشرعة حقوق
الإنسان والاتفاقيات الدولية.
عليه، نضع هذه
الورقة في رسم وزارة العمل كدليل إدانة إضافي للشركة وعلى وزير العمل تحمل
مسؤولياته وإعتبار أن كل من يوقع على هذه الورقة فهو يوقعها تحت الضغط والتهديد لا
بإرادته الحرة مما يتعارض مع أبسط حقوقه في حرية التنظيم النقابي.
وقد وجه
النقابيون في سبينيس رسالة إلى زملائهم جاء فيها: "نطلب من زملائنا الكرام عدم
التوقيع على هذه الورقة، خاصة في ما يتعلق بالزيادة، إلا بعد الاتصال بنا للتأكد
أنكم فعلا حصلتم على الزيادة القانونية وبأنها أدخلت فعلاً على صلب الراتب."
وهذه صورة عن الورقة التي تضغط إدارة سبينيس على العمال والعاملات
لتوقيعها:
Spinneys workers declare the formation of their independent union- Video
1 comments Posted by Farfahinne at 10:56 AMمراكز تقديم طلبات الانتساب إلى "نقابة العاملين في سبينيس في لبنان":
0 comments Posted by Farfahinne at 10:28 AM
للعاملين والعاملات في سبينيس
طرابلس:
-
مكتب المحامي غسان مرعي: ساحة الكورة، بناية دمعة، ط1، 06446226
-
محل cell Sat، السيد كمال عبدالله: شارع الجميزات قرب بنك المتوسط، 03998831
-
النجدة الشعبية، أميون، د.نجاح شماس: كفرفارون، قرب مطعم الريس 06651088
للعاملين والعاملات في سبينيس
ضبية:
-
شركة eDimension، السيد جهاد نادر: الزلقا، مركز ليبركس، ط4، 04871896
للعاملين والعاملات في سبينيس
الأشرفية:
-
المركز اللبناني للتدريب النقابي، السيد أديب
بوحبيب: شارع طالب حبيش، بدارو، بناية عقيقي، ط2، 01393398
للعاملين والعاملات في سبينيس
الحازمية:
-
المركز اللبناني للتدريب النقابي، السيد أديب
بوحبيب: شارع طالب حبيش، بدارو، بناية عقيقي، ط2، 01393398
للعاملين والعاملات في سبينيس
الجناح:
-
الإتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين،
السيدان كاسترو عبدالله أو يوسف حرب: وطى المصيطبة، بناية الزهيري، ط2 01816165
للعاملين والعاملات في سبينيس
صيدا:
-
جمعية تضامن وتنمية، السيد عماد ابراهيم: الهلالية، طلعة المحافظ: 07731765
للعاملين والعاملات في سبينيس
صور:
نادي التضامن
(بعد الساعة 5:00 عصرا): 07740195
"ظهر اليوم، في مقر نقابة الصحافة، سيتم الاعلان عن تاسيس "نقابة العاملين في سبينيس في لبنان"... ربما، هذه اول نقابة يتم تاسيسها من العمّال انفسهم في مؤسسة خاصّة منذ سنوات طويلة... اعتقد ان واجبنا يقضي بان نُظهر لهؤلاء العمّال كل دعم ممكن... علينا ان نُشعرهم ان معركتهم من اجل كرامتهم هي معركتنا جميعا... غدا ساكون معهم في اعلان نقابتهم، سيبعثون فيّ الامل" (محمد زبيب)
Labels: Micheal Wright, Spinneys, union, workers, سبينيس، عمال، نقابات
"سبينيس" تتوقع أرباحا تفوق المليار دولار ومئات العمال من دون أجر أو ضمان
0 comments Posted by Farfahinne at 1:17 PM
خرجت قضية عمال شركة "سبينيس" إلى العلن على أثر ما نشرته جريدة الأخبار عن تمنّع المدير التنفيذي للشركة، الإنكليزي مايكل رايت، عن تطبيق مرسوم تصحيح الأجور رقم 7426 الصادر عن الحكومة في تاريخ 25-1-2012 حارما بذلك نحو 1500 عامل من حقهم في تصحيح أجورهم، فما كان من العمال إلا أن نظموا عريضة وقعها 115 عامل تطالب إدارة الشركة بتطبيق المرسوم وعمد بعضهم إلى رفع شكاوى إلى وزارة العمل.
إلاّ أن خطوة العمال هذه، قابلتها عدائية من الإدارة التي بادرت إلى الضغط على العمال ليوقعوا على تنازلات عن حقوقهم تحت طائلة الصرف أو النقل، ومن رفض منهم، عمد مدراء ومشرفين إلى التوقيع بالنيابة عنهم بحسب إفادة عدد من العمال. وقامت الإدارة بالفعل بطرد الموظف سمير طوق تعسفيا لدفاعه عن حقه وحقوق زملائه وكان قد سبق صرفه، إصدار الإدارة قرارا "تأديبيا" بحقه "يطبق فوراً ودون أية مراجعة"، يقضي بنقله للعمل في فرع صيدا من دون أية زيادة على الراتب ومن دون أي تقديمات أخرى مثل بدل نقل أو سكن كونه يسكن في بلّونة ولا يمكنه الانتقال إلى صيدا على نفقته. فعمد إلى تقديم اعتراض إلى الإدارة، فردت هذه الأخيرة بإنذار أعقبته بقرار الصرف بعد أن رفع طوق شكوى إلى وزارة العمل.
يقول سمير أنه ليس الوحيد الذي صرف بهذه الطريقة، فالصرف التعسفي سياسة متبعة منذ ما قبل استلام مايكل رايت لموقعه الوظيفي حتى. ومنذ بداية عمل سمير في الشركة عام 2001 تم صرف مئات العمال تعسفا ويذكر حالتان منهما على وجه التحديد. إذ تم في إحدى المرات صرف احد العمال لمصادفة عدم وجوده في مكان عمله لدى دخول المدير التنفيذي. وفي حالة أخرى، أوقف عامل عن العمل لمدة 5 أيام لأنه، لحظة مرور المدير، لم يكن مزررا قميصه عند الرقبة. وفي حالة حصلت قبل يومين تم إيقاف مشرف الأمن في فرع ضبيه عن العمل لأنه شوهد يدخن سيجارة في موقف السيارات!
يقول أحد العمال ويدعى ألبير (اسم مستعار)، أن المدير التنفيذي مايكل رايت "إمبراطور في أرضه"، وواقع الأمر، يخيّل للمرء لدى الاستماع إلى تجارب العمال أن مستر رايت هذا، إمبراطور يفرض قوانينه الخاصة، وليس لأحد حق عليه، يعتريهم الخوف لدى مروره بينهم فيما عليهم تصنّع الابتسام، "كما لو كان صدام حسين يتنزه في بغداد" بحسب وصف عامل آخر، داعين في سرهم أن لا يكونوا قد أخطأوا في أمر من حيث لا يدرون، فيصرفون كما حدث لزملائهم!
وفيما تشير كل المعطيات أن الشركة تحقق أرباحا كبيرة، يقول رايت في معرض دفاعه عن قراره بعدم زيادة الأجور أن "الزيادة غير متيسرة حاليا" بحسب مصدر عمالي، ويضيف المصدر نفسه: " على المدير أن يتذكر أن 70% من موظفينا لا يملكون ما يشترون به مأكلهم بعد السابع من الشهر" في إشارة إلى الأجور الهزيلة التي يحصل عليها الغالبية العظمى منهم. فسليم (اسم مستعار) مثلا يحصل على 900 ألف ليرة بعد مرور 13 سنة على عمله في الشركة.
ويقول سليم أنه كان ليضحي في سبيل الشركة من أجره الهزيل هذا لو أنه شعر أن الشركة تمر حقيقة في ضيق مالي ولو أن مايكل رايت يضحي بالدرجة نفسها. إلا أن هذا الأخير وبحسب العمال، يحصل على أجر (غير محدد) يساوي آلاف الدولارات شهريا، فيما تدفع الشركة مقابل مصاريفه من مأكل وتنقل ومسكن وسفر. فيتساءل أحدهم مستنكراً: "أهذه سياسة شركة تخسر؟! من أين يحصل الهدر الفعلي؟ من العامل الذي لا يتجاوز راتبه مئات آلاف الليرة أم من أولئك الذين يحصلون على مئات الآلاف من الدولارات؟!"
مليار دولار ربح، و"سبينيس" تدعي وجود "ضيقة":
"إيرادات سبينيس ستتخطى المليار دولار خلال عامين، وهي قد شهدت نموا بنحو 20% منذ عام 2007 في لبنان". هذا ما جاء على لسان الرئيس التنفيذي لسلسلة متاجر "سبينيس"، مايكل رايت في تصريح صحفي عام 2011[1].
وفي إطار تصريح رايت هذا نسأل: إن كانت السلسلة تحقق مثل هذا الحجم الضخم من الأرباح الصافية، التي تمكنها من التوسع باضطراد لتحقيق المزيد من الأرباح ، فلماذا تحرم العمال أبسط حقوقهم في الزيادة التي أقرتها الحكومة على الأجور؟ فيأتينا الجواب على لسان أحد العمال: "لأن الشركة تراكم أرباحها على ظهورنا نحن عبر حرماننا من حقوقنا."
تصريح رايت هذا، يناقض تماما ما حاول الإيحاء به للعمال بأن الشركة تمر بأزمة سيزيد من فداحتها زيادة أجر 1500 عامل وموظف في الشركة، وتفضحه كذلك سياسة "سبينيس" ومشاريعها التوسعية، فبحسب تصريح رايت نفسه: "الشركة تخطط لفتح أربعة متاجر أخرى في لبنان وثلاثة في قطر واثنين في الأردن وثلاثة على الأقل في مصر بحلول عام 2013". كذلك، بلغ الإنفاق على المرحلة الأولى من إستراتيجية التوسع في لبنان- إلى حين افتتاح فرع الحازمية في 26 تشرين الأول 2011- ما قيمته 24 مليون دولار أميركي.
ويضيف رايت أن الانتفاضات الشعبية في العالم العربي وكذلك الأزمة الرأسمالية العالمية لن يكون لها تأثير على السياسة التوسعية للسلسلة فـ"تجارة التجزئة لا تتأثر بمثل هذه الأشياء، فالناس لا يستغنون عن الطعام". استفز هذا التصريح ياسمين إحدى الناشطات التي شاركت مؤخرا في الترويج للحملة الداعية لمقاطعة "سبينيس" التي انطلقت منذ نحو الأسبوعين على شبكات التواصل الاجتماعي فايسبوك وتويتر، فتقول:"إن كانت الناس لا تستغني عن الطعام، فإنه ليس من المستحيل أن تستغني عن اسم تجاري، خاصة ما إذا كانت الشركة لا تحترم حقوق العاملين لديها".
في "سبينيس" عمال من دون أجر:
هناك وضع أقرب للسخرة منه للعمل كما تنص عليه القوانين. ففي "سبينيس" 400 عامل[2] موزعين على فروع الشركة ويعملون على توضيب مشتريات الزبائن وتوصيلها إلى السيارات، لا يحصلون على أجر من الشركة مقابل عملهم هذا، بل "أجرهم" عبارة عن "الإكراميات" الني يحصلون عليها من قبل الزبائن. وكما لو أن ذلك لا يكفي، ففي تدبير يمعن باستغلالهم، أجبرت إدارة الشركة كل عامل منهم على أن يعمل يوما كاملا في الأسبوع من السادسة والنصف صباحاً وحتى العاشرة ليلاً "بالسخرة" في التنظيف وغيره. وبالإضافة إلى هذا الإجراء على كل عامل أن يسدد مبلغ 5 آلاف ليرة يومياً للسماح له بالعمل مقابل هذه "الإكرامية". إي أنه فيما يُحرم هؤلاء العمال من حقهم بالأجر ومن الضمان الاجتماعي، يُفرض عليهم أن يدفعوا "خوّة" للشركة لقاء خدمة يقدمونها فيما تحتاج هذه الأخيرة إليها. وكأن ذلك الإجحاف لا يكفي حتى يعمد أحد العمال الأجانب، "المحظي" لدى أحد المتنفّذين الذي يحمي مصالح الشركة، على أخذ "خوّة" مقدارها خمسين ألف ليرة لبنانية من كل عامل يؤمن له"شرف" العمل في الشركة!
وفي خرق آخر لحقوق الأجراء، تبيّن وجود عدد كبير من العمّال والعاملات غير مصرّح عنهم للضمان الاجتماعي ويتقاضى بعضهم دون الحد الأدنى للأجور، فضلاً عن وجود عدد من العمّال والعاملات غير مصرّح عنهم بذريعة أنهم يعملون بدوام جزئي، علماً بأن القانون يفرض التصريح عن كل العمّال مهما كان عملهم أو دوامهم[3].
وفي "سبينيس" عمالة موسمية أيضا:
وفي "سبينيس" معادلة أقرب إلى البؤس والإحباط فمن يحصل على عمل، خاصة قبل مواسم الأعياد الكبرى، عليه أن يتوقع مغادرته قريبا. وقد يعود إليه عند حاجة الشركة إليه، لكن ليس تحت ضغط حاجته هو بالتأكيد! وفي المعادلة هذه، يتحمل صاحب العمل مسؤولية التسبب بأزمة لمئات من العاملين الذين يتحولون حسب ظروف معينة إلى عمال وأصحاب إيرادات شهرية ومن ثم يجلسون على مقاعد البطالة. فيكونون ضحية الرغبة بتخفيف النفقات والتكاليف في وقت ينحسر فيه معدل الربح في فترة ما بعد الأعياد. والمشكلة التي يعاني منها هؤلاء العمال أن عملهم غير متميز لناحية الأجر، أي أن عملهم الموسمي هذا لن يكون قادرا على تغطية باقي الأشهر التي قد لا تتوفر فيها فرصة عمل أخرى. فهي كغيرها تجذب الأشخاص الراغبين بالعمل وتحت أي شرط سواء لجهة ساعات العمل الطويلة أو الأجر الزهيد.
العمال يسعون إلى تنظيم أنفسهم:
في ظل هذا التعسف في الحقوق وفي ظل ما يصفه العمال بـ"مزاجية" المدير الذي يعمد إلى صرف العمال ساعة ما شاء من دون رقيب أو حسيب، بدأ العمال يفكرون جديا في تشكيل إطار تنظيمي ليدافعوا من خلاله مجموعين عن حقوقهم وليتصدوا لأية قرارات تعسفية أخرى في المستقبل. ويقول سليم أن هذه الفكرة كانت تناقش بالهمس وبين أفراد معدودين في السابق، إلا أنه مع احتدام الأزمة أصبحت الفكرة تطرح بشكل جدي أكثر وتناقش على نطاق أوسع، وذلك على الرغم من أنه مع استشعار الإدارة لخطر تنظيم العمال أنفسهم، تزيد من تشددها في مراقبتهم وتوجيه إنذارات مفادها منع أي عمل جماعي.
التمادي في خرق القوانين مستمر:
في 16 تموز بادرت "سبينيس" إلى وضع مبالغ مالية تتفاوت بين الـ15 ألف ومليون ليرة في حساب البعض من الموظفين فيما لم يتقاضاها العديدين. وقد أرادت الإدارة عبر هذا التدبير أن توحي بأن مشكلة الزيادة في الأجور قد حلت. فيما الحقيقة هي أن هذه الزيادة -التي لم يستفيد منها الجميع بعد- وضعت بحسب مقياس مايكل رايت وليس حسب ما أقره مرسوم تصحيح الأجور. ووفقا لأحد العمال، تحاول الإدارة عبر هذا التدبير النفاذ من المحاسبة عبر الإظهار إلى وزارة العمل أنها تعمل "حسب ما اتفقت عليه مع الموظفين الذين تنازلوا "طوعاً" عن الزيادة المُقَرّة قانوناً، فتتصدّق علينا بمبلغ يسكتنا ويعمينا عن الخروقات الفاضحة للقانون بحقنا".
قررت إدارة سبينيس أن تحرم عمالها وعاملاتها من حقهم في زيادة الأجور التي أقرتها الحكومة. وعندما إعترضوا على هذا الإجراء غير العادل، تم تهديدهم بالطرد.
وبالفعل تم صرف أحد العمال تعسفيا وهو مسؤول اللجنة العمالية في السبينيس سمير طوق، في خرق قانوني واضح وتعدي على حقوق العمال والعمل النقابي.
مقاطعة من يعتدي على حقوق العمال واجب وعلى وزارة العمل أن تقوم بواجبها في حماية العمال وعلى صاحب العمل
أن يتحمل مسؤولية أفعاله.
Labels: Spinneys, union, workers, سبينيس، عمال، حقوق، لبنان
Subscribe to:
Posts (Atom)







