Slingshot

A Palestinian youth uses a slingshot to hurl stones at Israeli soldiers, not seen, during clashes in the West Bank city of Al-Khalil, Thursday, Feb. 25, 2010.

فاتن الحاج
خرج أمس آلاف الأساتذة الثانويين والمهنيين إلى الشارع، في مشهد نقابي «وحدوي» يصعب تكراره في قطاعات أخرى. مطلب واحد كان على جدول أعمال خطة التحرك: استعادة الموقع الوظيفي للأساتذة بإعطائهم سبع درجات بلا تسوية أو مساومة. أما وزير التربية فيؤكد للمعتصمين أنّ مكان مناقشة «مطلب مالي بامتياز» هو طاولة حوار تقارب حلولاً منطقية

لم يفاجئ مشهد الأساتذة الثانويين والمهنيين في «ساحة النضال» أمام وزارة التربية، النقابيين. حجم المشاركة كان متوقّعاً من أساتذة لم يخذلوا، تاريخياً على الأقل، روابط خبرت المطالبة بحقوقهم المكتسبة. وما إضراب أمس واليوم والاعتصام أو الانتفاضة التربوية، كما سمّاها حنا غريب، رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، إلا محطة أساسية على طريق تحقيق مطلب واحد لا غير: «سبع درجات لاستعادة الموقع الوظيفي لأساتذة التعليم الثانوي والفئة الثالثة من أساتذة التعليم المهني الرسمي».
عيد المعلم في 9 آذار سيكون محطة أساسية ثانية للتحرك في حال عدم التجاوب، وللاحتفال بالذكرى إذا لمس الأساتذة الإيجابية شرط نيل المطلب «بلا تسوية أو مفاوضات أو مساومة»، على قاعدة أن «لا عمل من دون أجر وهدر حقهم لا يستند إلى أي مسوّغ قانوني».
(...)
وكالعادة، يخترق صوت غريب فضاء الاعتصام فيلهب حماسة المشاركين. يتوجه النقابي العتيق إلى المسؤولين بالقول: «انظروا، ثانويات لبنان كلها هنا أمام وزارة التربية. أساتذة لبنان كلهم هنا، يقدمون مشهداً عن وحدتهم وتمسكهم بحقوقهم وتصميمهم على استرجاع موقعهم الذي تدهور إلى أدنى السلم الوظيفي منذ عام 1998».
يعلو الصراخ حين يقول غريب: «عدّوا معي من الجنوب أتوا 62 ثانوية من أصل 62 ومن الشمال أتوا 69 ثانوية من أصل 69 ومن الجبل أتوا 76 ثانوية من أصل 76 ومن البقاع أتوا 58 ثانوية من أصل 58 ومن بيروت أتوا إليها 25 ثانوية من أصل 25».
يضيف غريب: «إنه الغضب الذي يشعر به كل أستاذ ثانوي في لبنان والشعور بالغبن والإجحاف الذي لحق بكل واحد منهم. إنهم يطالبونكم أيها المسؤولون بدفع ما بقي لهم من الـ60%، وما بقي هو 35%، أي سبع درجات».
الأساتذة، كما يوضح غريب، لا يطالبون بمطلب جديد أو بإعطائهم منَّة أو مساعدة، بل بحقّهم المكتسب المكرّس بالقانون 66/53. إنهم يريدون إعادة الاعتبار لمهنة التعليم كي تعود مهنة مرموقة جاذبة للكفاءات، محافظة عليها. يريدون انتشالها من حال الانحدار الذي وصلت إليه».
ويزيد: «انظروا أين كانت مهنة التعليم، وكيف تدهور موقع أستاذ التعليم الثانوي مع الحد الأدنى للأجور من 4.5 أضعاف إلى ضعفين، ومع الموظف الإداري 60% عند التعيين، ومع الأستاذ الجامعي من خمس درجات إلى 18 درجة، كل ذلك بسبب إلغاء الـ60%».
لا يكفي، في رأي غريب، «الاعتراف بأحقيّة ما نطالب به وأنه لا نقاش فيه، بل المطلوب ترجمة الأقوال إلى أفعال، نريد إقرار مشروع قانون يقفل هذا الملف نهائياً قبل إقرار مشروع الموازنة العامة».
ويسأل: «إلى متى يستمر الانتظار؟ دفعتم المفعول الرجعي لجميع موظفي الدولة وهذا حق لهم، لكن ما لا حقّ لكم فيه هو استثناء أساتذة التعليم الثانوي من إعادة حقهم كاملاً. لماذا هناك صيف وشتاء تحت سقف واحد؟ لماذا هذا التمييز بين موظف وآخر في الفئة الوظيفية عينها؟ أي منطق هذا الذي يعطي الموظف الإداري في الفئة الثالثة 60% ويأخذ من أستاذ التعليم الثانوي في الفئة عينها 60% لقاء الزيادة في ساعات العمل. لا حجّة لديكم أيها المسؤولون، لا تتذرّعوا بالكلفة. أين ذهبت كلفة الساعات الإضافية التي كانت تدفع لنا سحابة 32 عاماً، وكيف صرفت؟ لا تتذرّعوا بمعزوفة المديونيّة. ليست حجة لضرب حقوقنا وإفقارنا، لأنها في الحقيقة غطاء لزيادة الأرباح الطائلة التي تلتهم نصف موازنة الدولة فوائد على سندات الخزينة وهي تذهب إلى جيوب أصحاب المصارف والثروات وأصحاب الشركات الكبرى الذين اختطفوا المال العام هدراً وفساداً».
ثم يقدم غريب الحلول: «اخفضوا الفائدة على سندات الخزينة، طبّقوا الضريبة التصاعدية على الأرباح والصفقات العقارية والمضاربات المالية. إن التوافق الذي تنعمون به هو توافق علينا بدل أن يكون معنا. التفتوا إلى الناس، عالجوا مشاكلهم الاقتصادية ـــــ الاجتماعية، ولبّوا مطالبهم بدل الاستمرار بضرب حقوقهم».
(...)

الإضراب يشلّ الثانويات

التزم نحو ستة آلاف أستاذ تعليم ثانوي يدرّسون في 290 ثانوية في بيروت والمناطق، وآخرون يعلّمون في المدارس والمعاهد المهنية بالإضراب التحذيري اليوم وغداً. ومن هؤلاء من التحق بالاعتصام المركزي أمام وزارة التربية في الأونيسكو. هكذا، غاب الازدحام، أمس، عن شوارع طرابلس (عبد الكافي الصمد)، وأقفلت الثانويات الرسمية في مدينتي طرابلس والميناء وضواحيهما أبوابها أمام آلاف التلامذة. ولم يقتصر الإقفال على الثانويات، بل شمل المعاهد الفنية والتقنية الرسمية ودار المعلمين والمعلمات في المدينة، فيما كانت الباصات تقلّ أساتذة ثانويين إلى بيروت. وفي قضاء المنية ـــــ الضنية، أغلقت 12 ثانوية رسمية فيه أبوابها، فلازم أكثر من 3500 تلميذ ثانوي ونحو 1500 تلميذ مهني منازلهم.
أما في بنت جبيل ومرجعيون (داني الأمين) فقد بدت لافتة مشاركة مديري الثانويات الذين انضمّوا إلى تحرك أساتذتهم وانطلقوا جميعاً إلى بيروت. وبرز أيضاً التنسيق بين المعتصمين لجهة توفير وسائل النقل للمشاركين الموجودين في أماكن بعيدة عن نقطة التجمع على طريق السلطانية.
وفي قضاء عاليه ومنطقة المتن، أقفلت المدارس الثانوية بدءاً من ثانوية الشويفات، عرمون، بشامون، القماطية، عاليه، مجدل بعنا، صوفر وعين دارة. وفي منطقة المتن الأعلى: ثانويات حمانا، قرنايل ورأس المتن. وأكد رئيس رابطة المعلمين الابتدائيين في جبل لبنان، كامل شيا، «تضامن الرابطة مع تحرك الأساتذة ودعم كل تحرك مطلبي، مع تأكيد حفظ الفوارق للسلسلة الموحّدة لمعلمي التعليم الرسمي ما قبل الجامعي».
وقد تزامن اعتصام الأساتذة الثانويين مع اعتصام آخر للمتعاقدين في التعليم الثانوي في المكان نفسه. هؤلاء حضروا عند التاسعة صباحاً تلبية لدعوة اللجنة العليا لمتابعة قضيتهم برئاسة حمزة منصور.
منصور نقل للمتعاقدين مضمون لقائه الصباحي ووزير التربية، فأكد «أنّ حل مشكلتهم يكون في اللجان النيابية المختصة، وأن دور الوزارة هو تطبيق القوانين بما يحفظ مصلحة التربية والمواطنين والأساتذة على الأراضي اللبنانية».
وجدد منصور الحديث عن السياسات غير التربوية التي مارستها الوزارات المتعاقبة في حق المتعاقدين. وأولى تلك المظالم، في رأيه، كان إغلاق كلية التربية.
أضاف: «لن نسمح بأن يرمى جيش المتعاقدين هذا في الشوارع، متروكين للفقر والعوز والحاجة. نتوجه إلى نواب الأمة لوضع قضيتنا على جدول أعمالهم، من أجل إنصافنا العادل وإخراجنا من دوّامة الظلم الذي عشناه لعشرات السنين».


عدد الخميس ٢٥ شباط ٢٠١٠

الأخبار
أكثر من 12 ألف عامل سيخسرون مئات ملايين الليرات من تعويضات نهاية الخدمة في عدد من المؤسسات العامة إذا قررت الحكومة الموافقة على اقتراح وزيرة المال ريا الحسن تعديل بنود في سلسلة الرتب والرواتب، يقضي بحرمان موظفي الكهرباء والمؤسسات المشابهة من الإفادة من تعويضات الضمان بعد 20 عاماً من ممارستهم الخدمة، ويفضي إلى إلغاء مكتسبات أخرى تتعلق بتعويضات نهاية الخدمة!

رشا أبو زكي
يحاول بعض أركان الحكومة التسويق لفكرة أن زيادة نسبة الـTVA من 10% إلى 12% أو 15%، لن يكون لها تأثير كبير على ذوي الدخل المحدود. والتبريرات عديدة، منها أن الحاجات الأساسية للفقراء معفاة من هذه الضريبة، إلا أن الواقع مختلف، حيث إن ارتدادات هذه الضريبة تطال جميع السلع، وعدد الفقراء سيرتفع بنسبة مهولة!

تتعدّ الضريبة على القيمة المضافة، في تعريفها، ضريبة على الاستهلاك. والمنطق يفترض أن ثقل هذه الضريبة يرتفع كلما ارتفع استهلاك الأسر، بمعنى أن ثقلها الكبير يتركّز لدى الأسر ذات المداخيل المرتفعة التي تستطيع زيادة استهلاكها. إلا أن الواقع في لبنان لا يدعم هذه الفرضية، بل على العكس، فإن تركّز الثروة والمداخيل لدى قلّة من الأسر، في ظل تراجع الدور التوزيعي للدولة، يجعل من ثقل هذه الضريبة لدى الأسر المتوسطة الدخل والأسر الفقيرة مبالغاً فيه إلى درجة تهدد بالمزيد من الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية، وهو ما أكّدته دراسة جاد شعبان في الجامعة الأميركية، التي توصّلت إلى أن زيادة الضريبة إلى 12% تؤدّي إلى زيادة عدد الفقراء من مليون و490 ألف لبناني حالياً إلى مليون و863 ألف لبناني. أمّا إذا ازدادت الضريبة إلى 15%، فإن عدد الفقراء سيبلغ مليونين و680 ألف لبناني، أي أكثر من 50 في المئة من اللبنانيين المقيمين، على أساس أن عدد السكان يبلغ 4 ملايين و139 ألف نسمة، وفق تقرير البنك الدولي في عام 2008!

ضريبة غير عادلة

لا شك في أن الإعفاءات من الضريبة على بعض السلع الغذائية والخدمات، كالتعليم والصحّة والثقافة، هي إعفاءات ضرورية، إلا أن التدقيق فيها يبيّن أن الأسر ذات المداخيل الأعلى هي التي تستفيد أكثر من هذه الإعفاءات. بل إن قانون الضريبة على القيمة المضافة أعفى سلعاً مخصصة للأغنياء، كاليخوت ونشاطات التأمين والمصارف وألعاب المراهنة وبيع العقارات.
وهذه الأمثلة تُسقط الادّعاءات أن الإعفاءات مخصصة للفقراء حصراً. بل إن الوقائع القائمة تثبت أن للإعفاءات كلّها حقائق مغايرة عمّا يُسوّق له. فالإعفاءات تبرّرها أسباب اجتماعية واقتصادية، وهذا بعيد عن الواقع! إذ إن أكلاف الصحة والتربية في ميزانيات الأسر الفقيرة تغطي الجزء الأكبر منها الصناديق الضامنة ووزارة الصحّة والمنح المدرسية والمدارس الحكومية والمجانية وشبه المجانية...

حيث إن إنفاق الأسر الفقيرة على التعليم، مثلاً، لا يتعدى 5،3%، وفقاً لدراسة وزارة الشؤون الاجتماعية عن «الوضع الاجتماعي والاقتصادي في لبنان»، فيما ذوو الدخل المرتفع ينفقون نحو 13،8 في المئة من ميزانياتهم الاستهلاكية.
قد يقول البعض إن الفقراء ومتوسطي الدخل لا يستفيدون كلّهم من التقديمات المتصلة بخدمتي التعليم والصحّة، وهذا صحيح، ولكنه الدليل، في الوقت نفسه، على الثقل الكبير للضريبة، باعتبار أن أكلاف هاتين الخدمتين المعفيّتين من الضريبة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالكثير من المكوّنات التي تخضع للضريبة.
إذ يؤكد رئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية عماد الأشقر أن زيادة الـTVA تؤثر مباشرة على كلفة النقل في المدارس الخاصة، وترفع أسعار الورق وعدداً من المواد الأساسية المستخدمة في المدارس، وهذه القيمة الإضافية تدخل إلى كلفة التعليم، مشيراً إلى أن العمل حالياً يقوم على تعديل القانون 515 الذي يضع أصولاً معينة لتحديد أقساط المدارس، وستؤخذ زيادة الـTVA في الحسبان!
وما ينطبق على أكلاف التعليم ينطبق على أكلاف الصحة أيضاً، فهي تطال، وفق ما تشير مصادر استشفائية، صيانة المعدات الطبية في المستشفيات والعيادات، إضافة إلى ارتفاع أسعار مواد التنظيف وبعض المواد الغذائية والمحروقات، كذلك ترتفع أكلاف بعض عمليات التجميل الضرورية في الكثير من الأعمال الجراحية.

التأثير على مؤشر الأسعار

أما بعض المواد الغذائية غير الموضّبة، والمشمولة بالإعفاء من ضريبة الـTVA، فتطالها هذه الضريبة مباشرة من ناحية أكلاف الإنتاج، إذ إن الأسر الفقيرة تنفق 38 في المئة من إجمالي نفقاتها على المواد الغذائية، وإعفاء هذه المواد من الـTVA لا يجعلها في منأى عنها. فالضريبة مفروضة على المحروقات مثلاً، التي تدخل في تركيب كلفة إنتاج هذه المواد الغذائية ونقلها. أما المواد الغذائية المصنّعة، فأسعارها سترتفع وفق رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية بنفس نسبة زيادة الـTVA، ويشدد نصراوي على أن هذه الكلفة الإضافية سيدفعها المستهلك، فيما سيعاني التجار من المنافسة الشديدة في السوق اللبنانية.
ويؤكد رئيس مركز البحوث والاستشارات كمال حمدان لـ«الأخبار» أن أثر زيادة الـTVA يطال مؤشر أسعار الاستهلاك ويؤثر حكماً على نسبة الأسر التي تعيش على الخطين الأعلى والأدنى للفقر، إذ أثبتت البحوث أن هذا الأثر موجود، بحيث من المتوقع أن ترتفع نسبة اللبنانيين تحت الخط الأعلى للفقر (وفق دراسات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي) من 22 في المئة إلى أكثر من 40 في المئة، كذلك فإن هذه الزيادة من الممكن أن تتزامن مع تصحيحات في أكلاف خدمات ومرافق عامة، مثل زيادة معدلات الاشتراك في الضمان، فضلاً عن أن معظم الدراسات تتجه نحو زيادة تعرفات جديدة للكهرباء قد لا ينجو منها الفقراء والطبقة ما دون المتوسطة. ويلفت حمدان إلى أن التضخم انخفض في عام 2009 مقارنة مع عام 2008 حوالى 3 إلى 4 في المئة، لكن عندما يندفع قسم كبير من تعرفات الخدمات العامة نحو الارتفاع ويُتجه نحو زيادة الاقتطاع الضريبي، فيما الفوائد تنخفض ببطء والفروقات مع معدلات الفائدة في الخارج أصبحت شاسعة، ففي هذه الحالة لا يمكن توقع سوى المزيد من المشكلات الاجتماعية مع زيادة الـTVA. ويرى حمدان أن خدمة التعليم تقدم منذ 4 إلى 5 سنوات بنحو شبه مجاني لذوي الدخل المحدود، والإعفاء الضريبي الذي يطالها هو «لزوم ما لا يلزم»، فيما اعتبار الصحة مشمولة بالإعفاء من دون الخروج بنظام تأمين صحي يغطّي جميع اللبنانيين هو ذرّ للرماد في العيون.

30.6% مضمونون
هي نسبة الأُسر التي تضطرّ إلى الاستدانة قبل نهاية كل شهر لتوفير حاجاتها الأساسية، فيما 51.5% من الأسر تنفق كامل الدخل قبل نهاية الشهر، و4.6% تضطر إلى استخدام المدّخرات، وذلك وفق دراسة «الوضع الاجتماعي والاقتصادي في لبنان»

زيادة في سوء توزيع الدخل
رأى الخبير الاقتصادي غسان ديبة في تصريح لـ«الأخبار» أن زيادة الـ TVA إلى 15 في المئة ستؤثّر في رفع أسعار السلع عموماً، بحيث ستحدث زيادة في التضخم لمرة واحدة، أما النتائج، فهي في حصول تأثير سلبي على القدرة الشرائية، لافتاً إلى أن نتائج دراسة أعدّها عام 2004 بيّنت أن الضريبة انعكست زيادة في أعباء ميزانيات الاستهلاك لأصحاب الدخل المحدود بنسبة 7%، فيما ارتفعت في ميزانيات ذوي الدخل المرتفع بنسبة 4 في المئة فقط، وهذا أسهم في زيادة سوء توزيع الدخل، وارتفاع معدّلات الفقر، وانخفاض الاستهلاك لدى الأُسر.

135 صفحة لا تبدو كافية لوصف الأوضاع الصعبة التي تعانيها السجون اللبنانية ونسبة خروج الدولة عن تعهداتها الدستورية والحقوقية الدولية. الدراسة التي وزّعها أمس المركز اللبناني لحقوق الإنسان خلاصة جولات قام بها باحثون على 23 سجناً وعشرات المقابلات مع سجناء وضباط وعاملين في السجون
«تتخلّف الحكومة اللبنانية عن تنفيذ التزاماتها وعن تحمّل مسؤولياتها في إيجاد الحلول المناسبة في تحسين ظروف الاحتجاز وفي معالجة مشكلة الاحتجاز التعسفي». وتبلغ نسبة الأشخاص الموضوعين في الحبس الاحتياطي 66%، أما نسبة المحكوم عليهم فهي 21%، والمحتجزون بعد انتهاء مدة عقوبتهم تصل نسبتهم إلى 13% من المعدل الإجمالي للسجناء، بحسب دراسـة وضعها «المركز اللبناني لحقوق الإنسان» عن ظروف نُزلاء السجون في لبنان وعن وضعهم القانوني.

المقال الكامل هنا

تحت جسر العدلية , مئات الأشخاص معتقلين تحت الأرض في ظروف غير إنسانية ، من دون ضوء أو تهوية .
الأمن العام يحتفظ بهؤلاء الأشخاص بطريقة غير شرعية ، بما في ذلك اللاجئين ، الخادمات والعمال المهاجرين الذين أمضوا مدة عقوبتهم ، لفترات غير محددة من دون أي رقابة خارجية .هذه الممارسة تشكل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان ، ويجب أن تتوقف فورا !
إن المركز اللبناني لحقوق الإنسان يدعو المدافعين عن حقوق الإنسان وجميع المواطنين للتعبير عن رفضهم بالتجمع يوم الاحد في 28 شباط الساعة 12 ظهرا امام مركز الاعتقال في الأمن العام دوار العدلية , للمطالبة :

- الإفراج الفوري عن جميع الأشخاص المحتجزين بشكل تعسفي .
- إغلاق مركز الاحتجاز .
- إعادة النظر في صلاحيات الأمن العام .

لنكسر حاجز الصمت على الممارسات غير المشروعة من قبل الامن العام !

الرابط للدعوة
http://www.facebook.com/event.php?eid=328691816077&index=1


Hundreds of persons are detained underground in inhumane conditions with no natural light or ventilation under the Adlieh bridge, where the General Security holds its retention Center. In this center hundreds of refugees and foreign workers are detained, for most, illegaly. We will be mobilizing tomorrow (Sunday 28 at 12) to close down the General Security Retention Center.

Check this link for more info!
http://www.facebook.com/event.php?eid=328691816077&index=1

يسر طلاب الجامعة الأميركية في بيروت أن يعلنوا عن إطلاق أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي في لبنان للمرة الاولى 1- 6 اذار 2010 جنبا إلى جنب مع أكثر من 40 مدينة في مختلف أنحاء العالم. منذ اطلاق الأسبوع للمرة الأولى في عام 2005 نمت الحملة لتصبح واحدة من أهم الأحداث العالمية في التضامن مع فلسطين. و يشمل الأسبوع محاضرات و عروض أفلام و طاولات مستديرة للطلاب و ورش عمل و حفلات موسيقية استجابة لدعوة من المجتمع المدني الفلسطيني للمقاطعة و سحب الاستثمارات و فرض العقوبات ضد اسرائيل.

مرفق برنامج الأسبوع. أيضاً ستجدوننا طوال الأسبوع خارج مبنى الوست هول في الجامعة الأمريكية في بيروت.

لمزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال ب 71-612554 :
أو زيارة الموقع على شبكة الإنترنت على العنوان التالي
: http://beirut.apartheidweek.org

http://www.facebook.com/event.php?eid=485071050369&index=1


The students of the American University of Beirut are pleased to announce the launch of Israeli Apartheid Week (IAW) in Lebanon for the first time March 1-6, 2010 along with more than 40 cities around the world. Since it was first launched in 2005, IAW has grown to become one of the most important global events in the Palestine solidarity calendar. It includes lectures, film screenings, student round tables, workshops and music in response to the call of Palestinian civil society for Boycott, Divestment and Sanctions (BDS) against Israel.

Attached you will find the program. Also you can find us all week long outside West Hall in the American university of Beirut. Spread the word and Please join us at the American University of Beirut for Israeli Apartheid Week 2010!


For more information, please contact: 71-612554

Or visit us on the web at: http://beirut.apartheidweek.org/

http://www.facebook.com/event.php?eid=485071050369&index=1

Via Falastin Horra

Protesters rejected the League of Arab States' complicity in building the Wall of Shame during a lecture yesterday by the Secretary-General, Amre Moussa. Two banners, reading "Freedom for Gaza... Freedom for Palestine" and "Down with the Wall of Shame and the Collaborationist Regimes" were unfurled for several minutes before security seized the banners, as the demonstration drew applause and shouts from the audience.
The League of Arab States, a coalition of 22 Arab countries, has not condemned the Wall of Shame's construction. Along with most Arab governments, the League is complying with the Israeli Occupation and inhumane persecution of the Gaza Strip's 1.5 million inhabitants.

The protesters, most of whom are AUB students, initiated a walk-out after proclaiming freedom for Palestine.Amre Moussa appeared unmoved. "They are right - Gaza should not be abandoned. But there are a lot of confusion (sic)." This confusion may be his own. During the question-and-answer period, the Secretary-General alleged that the Wall's construction is merely a matter of business. "Ninety-nine percent [of Arab businesses] reject, refuse to deal with Israel," Moussa said. Of the one percent, "those cases are just exceptions... The rule is no normalization with Israel."

This is a false assertion. While the Arab Contractors are building the Wall, the Egyptian government facilitates the project, according the AC legal rights and heavy security in attempt to maintain the Wall's secrecy. If it was in Mubarak's interest, a 10-kilometer wall is easily forbidden by a regime that in the past has jailed college-age bloggers for insulting the Egyptian President. The Wall is the cherry on top of the years of assistance Egypt has provided Israel in the isolation, and then blockade, of the Gaza Strip. It is an unmitigated, unquestionable act of collaboration with the Zionist state.


As frequently as politicians such as Amre Moussa affirm their commitment to Palestine's freedom, their actions exhibit a disdain for the rights and humanity of the Palestinian people. By attempting to pass off the Wall of Shame as a regrettable business relationship, the Secretary-General absolves the League of Arab States from any responsibility - where the League could object to the project and work for its termination.

As his lecture concluded, Moussa informed the audience of his newly-acquired souvenirs. "I understand that the banners that were calling for the rights of the Palestinians are still here, and will be presented to me as a gift - which I accept."



برنامج اسبوع الفصل العنصري الاسرائيلي 1-5 اذار 2010

*الاثنين 1 اذار 2010
6:00 ويست هول – قاعة A
الافتتاح
قراءة شعرية لمريد البرغوتي تتلوها مناقشة (عربي)

*الثلاثاء 2 اذار 2010
12:00 ويست هول – قاعة B
طاولة مستديرة للطلاب، تخطيط الدمار البيئي الاسرائيلي (انجليزي)
غرين لاين

6:00 كولدج هول – قاعة B1
ربط النضال ضد الصهيونية و الامبريالية (عربي)
نهلة الشهال - هنا ابراهيم – عامر جبران

* الاربعاء 3 اذار 2010
12:00 ويست هول – قاعة المؤتمرات، الطابق الثالث
طاولة مستديرة للطلاب، الفصل العنصري الاسرائيلي (انجليزي)
ماثيو كاسيل، الانتفاضة الالكترونية

3:30 كولدج هول – قاعة B1
عرض فيلم "Amandla! A Revolution in Four Part Harmony"

5:30 استراحة مرطبات

6:00 كولدج هول – قاعة B1
ردود تاريخية و معاصرة للفصل العنصري الجنوب افريقي و الاسرائيلي (انجليزي)
ناتاشا فالي
يتبع مناقشة يرأسها نول اغناتياف

* الخميس 4 اذار 2010
ورشة عمل فنية و غداء في مخيم برج البراجنة
خوان فوانتس

3:30 ويست هول – قاعة A
عرض فيلم "Slingshot Hip Hop"
نقاش مع شادية منصور و لوكي و أمل كعوش

5:30 استراحة مرطبات

6:00 نساء في النضال: نداء الى الجيل القادم (عربي)
سهى بشارة

* الجمعة 5 اذار 2010
12:00 ويست هول – قاعة C
ورشة عمل للطلاب: استراتيجية المقاومة و المقاطعة و سحب الاستثمارات و فرض العقوبات (عربي + انجليزي)
رامي زريق و رانيا المصري

6:00 ويست هول – Common Room
حفل موسيقي: فلسطين حرة!
شادية منصور – لوكي – أمل كعوش
رسم الدخول 5000 ل.ل.

* السبت 6 اذار 2010
12:00 ة مربوطة، الحمرا
حقائق و سبل المواجهة: الجدار المصري
حملة وقف جدار العار

http://beirut.apartheidweek.org/





the boycott action
Boycott
boycott 2
Fuck Starbucks
chain

محمد محسن

بعد غياب لنحو سنة، عاد «شباب ضد التطبيع» ليتظاهروا أمام مقهى «ستاربكس» في شارع الحمرا ببيروت. هذه المرة، شغلت التظاهرة التي نظّمتها حملة «فلسطين حرة» بال موظفي المقهى وإدارته. فإضافةً إلى عشرات الشبّان الذين أطلقوا شعاراتهم من خارج المقهى، كان داخله شابّ استباح صوته «فضاء» الزبائن. ربط قدمه بجنزير حديدي ليصعب سحبه من المكان، وتحدّث بصوت مرتفع عن الجرائم والحروب الإسرائيلية التي «يدعمها ستاربكس». تشاجر مع الموظفين، صراخ متبادل، إلى أن اتُّفق على إخراجه «تحت حراسة المتظاهرين». أدى الشاب مهمته على أكمل وجه. خلافاً للتظاهرات السابقة، حضرت القوى الأمنية والجيش متأخّرين، والسبب «هو عدم إبلاغهم من جانب المنظمين».
هكذا، وبعد «خرق» المتظاهرين «حرم» المقهى، بدأت فعاليات التظاهرة في الخارج. شعارات لم توفّر الزبائن «يللي قاعد مش مهتم، تشرب مهري وتشرب سم». اتهام للمقهى بأنه «صهيوني»، ترافق مع صرخات داعمة لقطاع غزة والمقاومة. لم تقتصر التظاهرة على بعض الشعارات. ارتفع علم فلسطين، فوق لافتة كهربائية للمقهى، فيما استنفر الموظفون في الداخل، بعدما ظنوا أن رفع العلم محاولة لتكسير اللافتة. وبعد العلم، أحاط جدار بشري بواجهتَي المقهى، كما مرت نجمة العلم الإسرائيلي تباعاً تحت أقدام المتظاهرين، ويرتفع صوتهم «دس على أميركا، دس على إسرائيل». استمرت التظاهرة أكثر من ساعة، ولفتت انتباه المارة وروّاد المطاعم المجاورة.
هذا النشاط ليس الأول من نوعه، فهو استكمال للتظاهرة التي جرت منذ أسابيع أمام السفارة المصرية. أبدى المتظاهرون رضاهم عن نتيجة التظاهرة، قبل أن يوجّهوا دعوة للمشاركة في اعتصام مقبل أمام السفارة المصرية، يوم السبت المقبل انطلاقاً من مقبرة الشهداء في شاتيلا.

عدد الخميس ١١ شباط ٢٠١٠

Finian Cunningham


The argument is won: capitalism as an effective system to organise society and provide for human needs has expired. The evidence is conclusive. Trillions of dollars to kickstart the economy in the US and Europe may have given an ephemeral lease of life to the financial class to spin the casino wheel once again, but it is more apparent by the day that the tentative "recovery" has spluttered to a standstill. Gridlocked by unprecedented levels of personal and national debts, the engine of production – the real economy – is in a state of rigor mortis.

This collapse has been a long time in the making. Decades of easy credit was up to now a way for the ruling class – government, corporations, financial institutions – to let the majority of workers subsidise the chronic loss in their livelihoods, which have been drained since the mid-1970s by the oligarchy’s self-aggrandisement from wage cutting, regressive taxation and public spending cuts. The political class – whether liberal or conservative, right or left – have facilitated this giant wealth-siphoning process.

However, the point is that the economic system is now objectively shown to be moribound. And it is impossible for so-called mainstream politicians to think of any other way of doing business. They are ideologically blind. Recall former British Prime Minister Margaret Thatcher’s arrogant assertion: "There is no alternative". Likewise, US President Barack Obama insists on throwing billions more dollars at the banks and financiers on Wall Street. But that won’t kickstart an economy in which millions of workers are without jobs and homes or who are on crumby wages and up to their necks in debt. The profit system has hit an historic dead-end and this gridlock is a result of deep trends to do with the decline in capitalism as a mode of social production (falling wages and profits and the concomitant explosion in financial speculation and debts).

Widespread poverty and human misery is now seen on a massive scale in the so-called developed world. Some 40 million Americans, for example, are subsisting on food stamps. The distinction between "developed" and "developing" economies (always a myth anyway) is blurred. The ranks of the world’s long-suffering poor are swelled with dispossessed blue and white-collar workers and their families from across the US and Europe. Together more than ever, they stand shut out from those gated havens of obscene wealth for a global minority.

Similar historic junctures have been witnessed before when capitalism floundered from its inexorable tendency to make the rich richer and the poor poorer. Disturbingly, the release valve for the system and its bankruptcy has always been war. Death and destruction is the lender of last resort to an economic system that – despite itself – inevitably polarises wealth to an unworkable degree. The First and Second World Wars – claiming more than 70 million over a period of less than 10 years lives – were effectively the ultimate, grotesque bailouts.

In our time, war, it seems, has already begun. The US oligarchy and its NATO allies are waging a veritable war on the world: killing, disappearing and incarcerating millions of civilians in Iraq, Afghanistan and Pakistan – a war that is expanding into Yemen, Somalia and the rest of the Horn of Africa, with the militarisation of sea lanes and oceans (see Chossudovsky, Globalresearch.ca) and the setting up of "forward projecting" military and missile bases in every continent (see Rozoff, ditto). On top of ordinary poverty and misery, the world is truly seeing another historic descent into barbarism. Given this war-mongering dynamic, the growing US antagonism with Iran, Russia and China is far from an idle threat. It is the logical next step for a deeply illogical economic system.

But history is not inevitable. We are not necessarily programmed to repeat its horrors. A combination of global communications among citizens and political and social consciousness may be enough to prevent a military conflagration and overthrow the misrule of the oligarchy. What is needed is a) a widening of the recognition that capitalism as a system of social production is finished; and b) the case has to be confidently made that an alternative is very possible. That alternative is socialism (the subject of a further article). To those who remain skeptical, they should bear in mind the stark choice that Rosa Luxemberg foresaw for humanity: that is, socialism or barbarism. And we already have the latter.

- finian.cunningham@gmail.com

Plus de 1,2 million d’Irakiens ont succombé à une mort violente depuis l’invasion du pays en 2003, d’après une étude du prestigieux institut britannique de sondage Opinion Research Business (ORB). Ces chiffres suggèrent que les décès provoquées par l’invasion et l’occupation de l’Irak rivalisent en nombre avec les massacres massifs du XXe siècle —le nombre de personnes tuées en Irak dépasse les 800 000 à 900 000 victimes du génocide du Rwanda, en 1994, et se rapproche d’ores déjà du chiffre de 1,7 million de disparus dans les tristement célèbres « camps de la mort » des Khmers rouges, dans les années 70 du siècle dernier—....

read the study here

يدعوكم " شباب ضدّ التطبيع للمشاركة في الاعتصام أمام مقهى ستاربكس - الحمرا. وذلك يوم الأربعاء في 10 شباط 2010 عند الساعة الخامسة والنصف


غدا يوم الأربعاء العاشر من شباط الساعة الخامسة والنصف أمام ستاربكس الحمراء - سيراكم الجميع حاملين شعاراتكم المنددة بالتطبيع وقبضاتكم مرفوعة عاليا وحناجركم تصدح بالتحرير.سيرى الجالسون في ستاربكس والمتسكعون على أرصفة الحمراء كم أنتم فخورين بتنديدكم لكل الذين لا يهمهم دفع أموالهم للشركات التي تدعم قتل كل ما هو عربي ويتحرك في العراق وفلسطين.غدا سيكون يوما أخر في تصميمنا لتحرير كل شبر من أرضنا ولنطلق العنان لأغانينا عن الثورة ومقالاتنا عن بطولات الرفاق والرفيقات الذين أحبوا الأرض.نراكم غدا

دامت الثورة بكم



صور من الندوة التي نظمتها حملة "فلسطين حرة" والتي قدم خلالها الاستاذ جابر سليمان مداخلة حول الحقوق "الإنسانية الأساسية" (كما يفضل تسميتها) للشعب الفلسطيني في لبنان. وذلك في قاعة الشعب في مخيم صبرا وشاتيلا.

Exposing racism

In 2004 the French government banned “conspicuous signs” of religious affiliation in schools. Although the ban seemed to apply to all religions equally, it was clearly targeted at Muslim girls wearing headscarves or “veils” as they were commonly referred to.

A year earlier the then French president, Jacques Chirac, had asserted, “Wearing a veil is a kind of aggression.” Exactly why a tiny minority of schoolgirls had become the focus for such a hysterical campaign is one of the questions The Politics of the Veil seeks to answer.

Joan Wallach Scott points out that the use by the right of the term “veil” to denote headscarves was deliberate. It exaggerated the seriousness of the issue and enabled Islam to be characterised as an extremist faith (although the terms “veil” and “headscarf” are used interchangeably in her book and in this review).

Wallach Scott argues that the banning of the headscarf involved “a defence of the European nation-states at a moment of crisis”. By attacking Islam and defining it as inherently problematic, the French secular state could be held up as the ideal. It followed that anyone refusing to adhere to the secular, republican values of France was somehow backward and dangerous. The idealisation of the French state also meant that real problems of racism and poverty were swept away. “Banning the veil also became a substitute solution for a host of pressing economic and social issues.”

read the full article here



    • الاثنين ٨ شباط ٢٠١٠، الساعة ٦ مساءً (مخيم صبرا وشاتيلا - بيروت): ندوة حول الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني في لبنان، مع الاستاذ جابر سليمان، قاعة الشعب، مخيم صبرا وشاتيلا


    • الاثنين ٨ شباط ٢٠١٠، الساعة ٥ مساءً (طرابلس): عرض فيلم "ان تطلق النار على فيل"، فيلم وثائقي عن حصار غزة
      المكان: قاعة القصر البلدي الثقافي (نوفل)، طرابلس


    • الثلثاء ٩ شباط ٢٠١٠، الساعة ٥ مساءً (مخيم البداوي - شمال لبنان): عرض فيلم "ان تطلق النار على فيل"، فيلم وثائقي عن حصار غزة
      المكان: قاعة القدس، مخيم البدواي


    • الاربعاء ١٠ شباط ٢٠١٠، الساعة ٥:٣٠ مساءً (الحمرا - بيروت): اعتصام لشباب ضد التطبيع امام مقهى ستاربكس - الحمرا (ضمن سلسلة نشاطات الداعية الى مقاطعة البضائع الاسرائيلية)


    • السبت ١٣ شباط ٢٠١٠، الساعة ١١ صباحاً (بيروت): الانطلاق في مظاهرة من امام مقبرة الشهداء في شاتيلا وصولاً الى السفارة المصرية في بئر حسن (رفضاً للجدار ورفضاً لعمالة الانظمة العربية ومن اجل فكّ الحصار عن غزّة)
    ندعوكم الى ايصال هذه الدعوة الى الجميع، وندعوكم الى المشاركة في النشاطات وخاصة المظاهرة التي سوف تتم يوم السبت ١٣ شباط ٢٠١٠

أعلن سياسيون ونقابيون وممثلون عن هيئات اقتصادية واجتماعية رفضهم لأي خطوة حكومية ترمي إلى زيادة الضريبة على القيمة المضافة، وهدد بعضهم بمواجهة هذه الخطوة في الشارع، ولا سيما أن الدراسات السابقة كانت قد بيّنت أن زيادة هذه الضريبة إلى 15% ستؤدّي إلى زيادة نسبة اللبنانيين الذين يعيشون تحت خط الفقر الأعلى من 30% حالياً إلى 50% على أقل تقدير

الأخبار

Ethiopians mourn in Beirut, a report by Matthew



Copyright 2008| FARFAHINNE is powered by Blogger and K2 Beta Two by يساري مصري.
RSS Entries and RSS Comments