وثائقي حول سرقة ما يتجاوز الـ60.000 كتاب فلسطيني على يد الميليشيات المسلحة الصهيونية بين عامي 1948 و1949 وبالتسيق مع إدارة المكتبة الوطنية الإسرائيلية

The Great Book Robbery (teaser) from Benny Brunner on Vimeo.

"الإحتلال بالنسبه لنا ارحم ... عازين نعرف امتي حنتحرر منكم"


يروي أهالي و أصدقاء الشاب احمد شعبان ذو ال 19 عاما ما يقولون انه تعذيب لأحمد في قسم سيدي جابر بالاسكندرية

يقول الأهالي ان احمد تم القبض عليه اثناء ذهابه لحضور فرح احد اصدقائه و اثناء جداله مع الضابط قبض عليه و عذبه لايام داخل قسم سيدي جابر ثم القوا بالجثة في ترعة المحمودية بعد أن فارقت الحياة

يذكر ان قسم سيدي جابر سيء السمعة هو نفس القسم الذي جاء منه معذبي و قتلة الشاب السكندرية خالد سعيد ، كما عهدنا ان نقرأ و نري الكثير من حوادث التعذيب البشع في الشهور و السنين الماضية من ذلك القسم

The Siege of Millbank

Tens of thousands of students marched through London on Wednesday against plans to triple university tuition fees, violence erupted as hundreds of protesters battled police and trashed a building containing the headquarters of the governing Conservative Party.
Over 50,000 students, lecturers and supporters demonstrated against plans to raise the cost of studying at a university to 9-thousand pounds a year, three times the current rate, in the largest street protest yet against the ConDem government's sweeping austerity measures.

  • الوزير بارود تخلى عن صلاحياته، لا يستطع ان يأخذ قراراً (او ان يفرضه) ودفع بالأمور نحو لجنة مشكلة عن رئيس مجلس الوزراء، التي قررت واحالت الى المدير العام للأمن العام (قراراً بمنع عرض الفيلم أمام الجمهور، وبالتالي بيعه الى المواطن العادي) ليقوم الوزير بارود بما يبرع فيه، التوقيع، والتوقيع فقط وبلغ السيل الزبى
  • أهمّ التوصيات التي أقرّوها كانت أنّ «العمل المنزلي هو عمل حقيقي»، والتشديد على «حق العمال المنزليّين في تنظيم أنفسهم في نقابات»، إضافة إلى «القضاء على جميع أشكال التمييز ضدهم» والسعي لكي يتمتّعوا «بشروط استخدام عادلة، وظروف عمل ومعيشة لائقة وبمستويات أجور لائقة» وحمايتهم من «الممارسات التعسفية» ومن «جميع أشكال الاعتداء والتحرش». عمّال المنازل: آن الأوان ليكون عملهم حقيقيّاً
  • اللاجئ العراقي علاء الصياد (24 عاماً) رُحِّل من لبنان إلى العراق الأربعاء الماضي، رغم أنه «معترف به لاجئاً عراقياً من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين»، وقد تعرض للترحيل بعد «سنتين من الاعتقال التعسفي في لبنان. علماً بأن القضاء اللبناني أصدر قراراً بالإفراج عنه فوراً في آذار 2010». «الداخلية» لا تحمي اللاجئين
  • نهر البارد أم الأشرفية؟ قارئ|ة السطور الأولى يخيل إليه أن الموضوع هو الحصار العسكري المفروض على نهر البارد لكنه يكتشف بعدها أنه حصار أمني يطبق في أحد الأحياء في الأشرفية... بعد شوي رح يفرضو علينا إقامة جبرية بمنازلنا مع مجال للخروج يوم الأحد لساعة من أجل التبضع! والنعم! المديريّة الخائفة تحاصر محيطها


http://1.bp.blogspot.com/_pUZRdO9eFAs/TNp90ahDT9I/AAAAAAAAA3Q/1io6Qkn2kHc/s1600/%25D9%2583%25D8%25B9%25D9%2583.jpg

بائع كعك متجول (الأخبار)

طالعني اليوم صباحا مقال لهيثم الطبش على يقال نات أعادني بالذاكرة الى الإعلام الآذاري خلال فترة "ثورة الأرز". هذا الإعلام الذي لم يتوقف في بث سمومه المذهبية والعنصرية إن ضد الفلسطينيين أو السوريين.

خلال فترة حكم النظام السوري في لبنان وأجهزته المخابراتية، التي ما فتئت تنكل بكل معارض سوري كان أم لبناني، خلال هذه الفترة تم ربط صورة رجل المخابرات السوري ببائع الكعك الجوال أولا للإشارة أن المخابرات السورية متغلغلة في المجتمع اللبناني وثانيا للإشارة الى مدى "تخلف" هذه الأجهزة تقنيا. طبعاً تمتزج هذه المقولة مع نظرة تعميمية ودنيوية للعامل السوري.


أذكر أن خلال "ثورة الأرز" عمد بائعو الكعك من التابعية اللبنانية الى رفع الأعلام اللبنانية على عرباتهم من أجل تبرئة أنفسهم من تهمة أنهم مخابرات ولحماية أنفسهم من خطر التعرض لهم.

ففي مرحلة من المد القومي الفوقي اللبناني الذي ترافق مع سعار عنصري، تعرض العمال السوريين للضرب والقتل بالعشرات. وها هو هذا الكاتب يعيد تأجيج هذه المشاعر ضد العمال السوريين في حين يرتمي الساسة اللبنانيون (من معارضين سابقين ومواليين) في أحضان وأسرة الساسة السوريين وأجهزة مخابراتهم. لكن الكاتب يصر على أن يحمل العمال المسؤولية.

أقتبس عن الكاتب:

" يخطئ مًن يظن ان زمن الـ"كعك كعك" انتهى وانطوى مع انتفاضة 14 آذار 2005، ومن يعتقد للحظة بأنّ "أرباب" بائعي الكعك قد تابوا وتنازلوا عن فكرة السيطرة على لبنان، فهو مغرق في الوهم."

"بائعو الكعك السوريون المتجولون الذين عرفوا إبان فترة الوصاية بانكشاف عملهم الاستخباري، عادوا يتدفقون على شوارع العاصمة. الباعة السوريون المتنقلون بين السيارات عند التقاطعات والشوارع الكبرى ايضا استعادوا دورهم، أما الجديد فحضور مكثف ولافت للسائقين العموميين السوريين، الذين لا يعرفون شوارع بيروت لا الرئيسية منها ولا الفرعية، ويطلبون من الراكب ارشادهم الى المسار."

" ينكر الأفراد الذين صادفوا هذا الواقع ان طريقة الاستجواب أو جمع المعلومات الذي يتبعه هؤلاء السائقون يثير الريبة والمخاوف تحديدا لأن هؤلاء ينقلون الناس من اعمالهم الى منازلهم او بالعكس وبالتالي يستطيعون اعطاء تفاصيل دقيقة تمس الأمن الشخصي للمواطنين."

بعض التعليقات التي لا تقل عنصرية

" لبنان مسؤولية الجميع فلنقتص من الخونة بائعين الكعك"

" I thought why am I seeing a lot of them around then i thought maybe it’s only me cause I am allergic to them so I let it pass. Then something else stopped me my concierge he is from the ka'ak republican, i was worried ready to pack and leave the country when one of the caviar representatives were visiting us, he told me with confidence don’t worry no war is gona happen now, everything is under control. I was relieved for a while then I worried again how come this ka'ak person is so sure of what he is saying and what's going to happen."

-----------

صحيح أن أجهزة المخابرات تسرح وتمرح في بلد الحمص، لكن ذلك لا يقف على على المخابرات السورية، فأين الأردني منها؟، والمصري؟ والسعودي؟ والفرنسي؟ والأميركي؟ والإسرائيلي؟...أوافق على من علّق قائلاً: "كثافة النشاط الاستخباري ليس بين العمال المساكين الذين يقتصر طعامهم على الخبز وبعض الأدم ليدخروا ما يمكن لهم ادخاره للعودة به إلى وطنهم. بل هو في الحكومة وفي مجلس النواب وفي الوزارات والدوائر الحكومية وفي الجيش وقوى الأمن والأجهزة الأمنية الأخرى وفي الجسم الإعلامي، ولا حاجة بالمخابرات السورية لبائع كعك كمصدر لمعلومات أمنية

http://1.bp.blogspot.com/_pUZRdO9eFAs/TNp-zCwAQJI/AAAAAAAAA3Y/b-c9AVuF8Fw/s1600/%25D8%25AD%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%258A%2B%25D8%25A3%25D8%25B3%25D8%25AF.jpg

الحريري الإبن مع بشار الأسد

في زمن الإفلاس السياسي لفريق السلطة، وعدم قدرته على تبرير الإنعكافة في السياسة والزيارات المكوكية الى سوريا، يعمد هذا الفريق وإعلامه الى التحريض ضد العمال. فهذا التحريض، طبعاً يتيح تحويل الغضب والرغبة في الانتقام نحو أناس لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم، سواءً تعلّق الأمر بمشاكل اقتصادية أو سياسية. فهذه الكتلة من العمال المحرومين تساهم في منح اللبنانيين شعوراً بالتفوّق على جيرانهم، وبالتالي تعزيز الوحدة الوطنية الهشّة في جمهورية المحمص.

بعض ما تم رصده من أحداث إعتداء على عمال سوريين في لبنان. هذه ليست إلا بعض الأمثلة فقط

هجوم على عمال سوريين في بحمدون

إحراق خيم عمال سوريين في المنية

إحراق خيم عمال سوريين في البقاع

إحراق منزل عمال سوريين في البقاع

قنبلة قرب مطعم يضمّ عمالاً سوريين

عنصريّة «ناسفة» ضد سوريين في عاليه بعد الانفجار

ضرب عاملين سوريين

إحراق خيمة لعمّال سوريين

اعتداء بالضرب على 4 سوريين

اعتداء على سوريين في الشبانية

اعتداء على سوريين في بشري

لبنـان: أوقفوا الاعتداءات على العمال السوريين وقدِّموا الجناة إلى العدالة

من يوقف مسلسل الاعتداء على العمال السوريين في لبنان؟

عصابة لسرقة الدراجات وضرب العمّال السوريين


Update: Raghida went out of Al-Qobbeh...what i knew from a friend in the camp that they released her directly after asking her few questions...i don't know if she was allowed in again.
Raghida Harmoush, a Lebanese woman activist member of Nabaa Association was denied access to Naher EL Bared Camp this morning at 10:00 am, and was taken to Al-Kobbeb Center (the Lebanese army's intelligence center) for interrogations. A friend called me saying that Raghida presented her ID at the army's intelligence bureau at the entrance of the camp and she was first allowed to enter the camp... then a soldier ran after her denying her from entering and telling her that she has to come with him to Al-Qobbeh Center for interrogations. Raghida was going to Naher-el Bared as moderator of a session on Palestinian Women role in the society. The session was organized by a number of NGOs at the camp in addition to the Naher el Bared Popular Committee.
No further information available about Raghida now.
Is there any way to put an end to the army's behavior in Naher el Bared?!

عقد نهاية الشهر الماضي، ولمناسبة الذكرى 86 لتأسيس الحزب الشيوعي اللبناني، «اللقاء اليساري العربي». ورفض «المنتدى الاشتراكي»، الذي يضم التجمع الشيوعي الثوري والتجمع اليساري من أجل التغيير، التوقيع على مشروع البيان الختامي للقاء. وننشر رسالة المنتدى التي تذكر أسبابه في رفض التوقيع

كميل داغر، باسم شيت*
لفت «المنتدى الاشتراكي» نظر لجنة المتابعة في اللقاء اليساري العربي إلى الملاحظات الأساسية التي تكونت لديه عند قراءة مشروع البيان ونختصرها بما يلي:
يلخِّص البيان الواقع السياسي العام للمنطقة العربية ضمن سياق السياسات الإمبريالية العامة للولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني، ولا يذكر بتاتاً الدور الذي تؤديه الأنظمة العربية القائمة في تسهيل مرور تلك السياسات، أو حتى المشاركة في تنفيذها.
فالبيان يمر بنحو مبهم على استخدام الإمبريالية حجة للدفاع عن أنظمة «الاعتدال» في المنطقة ذريعة لبقائها، من دون أن يذكر أنّ تيار «الاعتدال» هذا هو من التيارات المسيطرة في المنطقة العربية أجمع. كما لا يذكر أنّ هذه الأنظمة شريكة مباشرة في الحروب التي حصلت على الشعوب العربية من خلال:
ـــــ تسهيل المرور وتقديم الدعم اللوجستي المباشر لقوى الاحتلال والإمبريالية
ـــــ القمع والتضييق السياسي والأمني والاستخباري على حركة الجماهير العربية الرافضة للاحتلال والحروب. وهذا الأمر حاجز أساسي أمام تطوّر حركة مقاومات شعبية عربية هي بحسب البيان القوى الأساسية المحركة للتغيير في المنطقة.
ـــــ أداء دور الشرطي للإمبريالية الأميركية والصهيونية على مستوى الوطن العربي. وهو الدور الذي تجري من خلاله التغطية على التدخل الإمبريالي في بلدان المنطقة.
ـــــ تسهيل نمو الاقتصاد الإسرائيلي من خلال العلاقات التجارية المبرمة مع الكيان الصهيوني التي مكَّنت هذا الكيان من الاستمرار، عبر العقود، بينما يجري التضييق على حركات المقاومة الفلسطينية وضربها.
لا يذكر البيان أيضاً دور الأنظمة العربية في تقويض العمل السياسي وضرب الحركات الشعبية والنقابات والأحزاب اليسارية والتقدمية. بل تُذكر هذه القضايا بصفتها أهدافاً لـ«تغيير ديموقراطي» مبهم الملامح. ولا إجابة عن السؤال الأساسي الذي يُفترَض أن يطرحه اليسار في المنطقة العربية بأجملها، وهو «هل الإصلاح ممكن ضمن هذه الأنظمة؟». هذا يترافق مع حقيقة أن جزءاً كبيراً من الأحزاب اليسارية الداعية للتغيير الديموقراطي، إما تلاحمت مع الأنظمة البرجوازية القائمة ودخل بعضها في جبهات معها وبقيادتها، أو أنّها هادنتها إلى حدّ كبير.
ومن هنا فإنّ المناداة بالديموقراطية تصبح بلا ملامح ما دام الحاجز الأساسي أمام نشوء الديموقراطية في المنطقة العربية هو الأنظمة العربية القائمة. ولا يمكننا المرور بهذه المسألة كأنّها نتيجة فقط للسياسات الإمبريالية، متجاهلين دور الأنظمة العربية في قمع الحركات الجماهيرية والتحركات الشعبية والعمل النقابي والطلابي وعمل الجمعيات الأهلية، والتضييق على الناشطين والصحافيين، وحتى الإقدام على قتل الناشطين السياسيين والنقابيين والحقوقيين إلخ وتعذيبهم وخطفهم.
إنّ تلازم مسار التحرر الوطني والتغيير الديموقراطي لا يمكن أن يكون من دون مواجهة الاحتلال والأنظمة الديكتاتورية القائمة، في آن معاً، وبدون استثناء، بما فيه تلك التي لا تزال تُطلَق عليها، تجاوزاً، صفات الوطنية والتقدمية، وما شابه ذلك. وهذا ما لا ذكر له في البيان.
وينبغي التشديد أيضاً، وخصوصاً، على الواقع الاقتصادي الحالي، الذي يجتاح المنطقة العربية، ومعدلات الفقر والبطالة وفقدان الخدمات الاجتماعية والصحية، إلى ما هنالك من هدر لحقوق العمال والفئات الشعبية. لا يأتي البيان على ذكر كلّ هذه الأمور، بل يجري التطرق فقط للأزمة الاقتصادية العالمية، عموماً. كما يُدْرَج مطلب العدالة الاجتماعية من دون ذكر دور البورجوازيات العربية الحاكمة في صنع الانهيار الاقتصادي المتفاقم باستمرار في أوضاع أوسع الجماهير الشعبية، وذلك ضمن تحالف متنام مع المؤسسات والكتل الرأسمالية العالمية. وهو الأمر الذي ينطبق على الأنظمة المشار إليها جميعاً، بما فيها النظام السوري، في واقعه الراهن، وبعد التراجعات العميقة عن الإصلاحات الاجتماعية السابقة. اصلاحات كانت قد اتُّخذت في مرحلة حكم يسار حزب البعث، وقبل انقلاب حافظ الأسد عام 1970، وصولاً إلى الانخراط المتسارع، في ظل حكم ابنه بشار، في السياسات النيوليبرالية.
كما أنّه لا يجري التطرق في البيان للنضالات النقابية، والتحركات الاجتماعية، والإضرابات الكبرى، التي دخلت فيها أجزاء هامة من الطبقة العاملة العربية في الآونة الأخيرة، ولا سيما في مصر.
والجدير بالذكر، أيضاً، أنّ التمثيل اليساري في المؤتمر يغيِّب حالات وحركات ومجموعات يسارية عدّة في المنطقة العربية. وهذه المجموعات في معظمها قوى ثورية وراديكالية كانت لها أدوار فاعلة، نسبياً، في الساحات اليسارية، وفي الواقع السياسي لدول المنطقة، في السنوات الماضية، وإلى الآن. في المقابل، تَمثَّل في المؤتمر، بنحو ساحق، تيار واحد، هو ذلك الذي كان يجمعه الارتباط، في الماضي، بالدولة السوفياتية السابقة. هذا الارتباط يعني عجزاً عن الارتقاء باليسار العربي إلى وضع يمكِّنه من الارتفاع إلى مستوى المواجهة، التي يدعو إليها مشروع البيان. كما أنّ الداعين إلى المؤتمر تجاهلوا أنّ أحد أسباب ضعف اليسار، عدا ما يمكن استنتاجه مما هو وارد في سياق هذا النص، هو السياسات الإقصائية والفئوية، مع ما يعنيه ذلك من افتقار إلى ديموقراطية حقيقية في العلاقة بالمحيط السياسي والشعبي. وفي الوقت نفسه، لقد كان لافتاً جداً أن يكون اللقاء اليساري العربي الأخير قد أفسح في المجال واسعاً أمام مشاركة بعض القوى المحسوبة على اليسار، التي إما هادنت الأنظمة الديكتاتورية القائمة، على نحو ذليل، أو التحقت بها تماماً. أكثر من ذلك، لقد كان بين المدعوين إلى أعمال المؤتمر الحزب نفسه الذي تذيَّل لنظام صدّام حسين الديكتاتوري الفاشي، لسنوات طويلة، قبل أن يلتحق بالهجمة الإمبريالية الأميركية الأخيرة على العراق. ويشارك هذا الحزب اليوم في السلطة الطائفية العميلة التي أنتجها «المفوَّض السامي» الأميركي، بريمر، ويؤمِّن تغطيته للاحتلال،

أفسح اللقاء المجال أمام مشاركة قوى هادنت الأنظمة الديكتاتورية القائمة أو التحقت بها تماماً

بدل أن يقود مقاومة شرسة ومستميتة ضده. هذا التراخي في مقاومة الاحتلال، سهَّل بروز ظاهرة تنظيم «القاعدة» وأمثاله، الذي بذريعة مقاومة الاحتلال وعملائه، ارتكب ولا يزال أفظع المجازر الطائفية بحق الشعب العراقي وجماهيره الواسعة.
وأخيراً، لقد حاول الرفيق الذي مثَّلنا، خلال المناقشة الأولى لمشروع البيان، في ختام المؤتمر، مساء 23 تشرين الأول الماضي،حاول عبثاً التشديد على بعض المطالب الأساسية، المتعلقة بالوحدة العربية والاندراج في سيرورة تتخطى النضال الديموقراطي إلى الاشتراكية. وركز بوجه أخص على مطلبين نراهما أساسيين جداً في برنامج اليسار الجذري:
أولاً: حق الأقليات القومية، المتعرضة للاضطهاد والقمع في بعض البلدان العربية، في تقرير مصيرها. علماً بأننا ندعو، في آن معاً، إلى تشجيع تلك الأقليات على اعتماد خيار الاندماج، بديلاً من خيار الانفصال، ولكن مع الحرص الشديد على تأمين الشروط الدقيقة والصارمة لضمان تمسُّكها بالخيار الأول.
وثانياً: الحل النهائي للقضية الفلسطينية، إذ إنّنا نرفض بالمطلق حلّ الدولتين، الذي سيؤول الاستمرار في أوهامه، في النهاية، إلى تأبيد الاحتلال، واستكمال قضم الجزء الأكبر مما بقي من الضفة الغربية، عبر الاستيطان الزاحف. فضلاً عن تنفيذ سياسة الترانسفير القاضية بطرد فلسطينيي الـ48 من أراضيهم وإحلال مهاجرين يهود مكانهم. فيما ندعو، في المقابل، إلى التمسك بالتنفيذ العملي لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم في فلسطين التاريخية، بدون استثناء. وكذلك لحقّ اللاجئين في تقرير مصيرهم؛ وإلى استعادة وحدة الشعب الفلسطيني، على أساس خيار المقاومة، بأشكالها كلها، بما فيها الكفاح المسلح. كما ندعو إلى النضال المستميت لأجل فرض قطع كل العلاقات التي أقامتها دول عربية عدة مع إسرائيل، والاستعادة الصارمة لسياسة المقاطعة الكلية لجميع الشركات، عبر العالم، التي تستمر في التعامل مع الكيان الغاصب؛ والضغط لإقناع شعوب العالم بتبنّي سياسة المقاطعة ووقف الاستثمارات، وإنزال العقوبات (BDS) بالكيان المشار إليه. كما نطالب بالتخلي الناجز عن شتى أشكال التفاوض مع إسرائيل، والانخراط في سيرورة نضالية طويلة الأمد، تشمل الفلسطينيين بوجه خاص، والأمة العربية جمعاء، لأجل تفتيت الدولة الصهيونية. وهذا كلّه لصالح إرساء دولة علمانية ديموقراطية متجهة إلى الاشتراكية، على كل أراضي فلسطين التاريخية، تحقق المساواة التامة بين جميع سكانها العرب واليهود.
على أساس ذلك كله، وبعد نقاش معمَّق شاركت فيه الهيئة القيادية للمنتدى الاشتراكي (لبنان)، بجميع أعضائها، اتخذنا قراراً، بالإجماع، نعتذر فيه عن توقيع مشروع البيان، الذي أرسلتموه إلينا، أخيراً. ونتمنى أن تقفوا جدياً أمام الأفكار الواردة في هذا النص، والتي نرى أن الالتزام بمضمونها هو الفرصة الوحيدة لتعافي اليسار العربي، وتَمَكُّنه لاحقاً من كسب الهيمنة في الحركة الجماهيرية، وإنجاز التغيير الحقيقي، الذي لا يمكن أن يكون، في واقع البلدان العربية، إلا ثورياً.
* عن «المنتدى الاشتراكي»


عدد الاثنين ٨ تشرين الثاني ٢٠١٠



بعد 15 عاماً من فتح مصنع أنابيب المستقبل ازدادت إنتاجيّته بدليل ساعات العمل الإضافيّة التي كان يقضيها العمال فيه. غير أن ظهور أكثر من إصابة سرطان بين العمال يدفع إلى التساؤل عن إجراءات السلامة للعمال وعن كلفة، يبدو أنها لم تكن في حسبان أصحاب الشركة

عكار ــ روبير عبد الله
أمل إبراهيم السيد أن تشفع له إصابته بالسرطان لدى مسؤولي شركة أنابيب المستقبل، فتحميه من الصرف الذي طال عمال الشركة وموظفيها. لكن فؤاد عرابي مسؤول شؤون الموظفين في الشركة الذي كان قد وعده بـ«اعتبار معاشه خطاً أحمر»، كما قال لـ«الأخبار»، لم يتمكن من الإيفاء بوعده لأن الأمور تغيرت وانتهى ما سمّاه عرابي «الكيان المعنوي للشركة».
بعد زيارتنا، في 15 تموز الماضي، بدا لنا السيد وكان أمله في الوظيفة تماماً، لا بل بالحياة برمّتها، قد تراجع. لم يعد السيد يحلم باستمرار المعاش، بعدما اقتصر كلامه على الهمس. إذ إن المرض الخبيث أكل أوتاره الصوتية «ورجلاي ما عادت تحملني، وما بدي إلا إنّو اتحكّم، دخيلكم لا تتركوني، روحي عم تطلع». مطلب السيد فقط هو تأمين علاجه المكلف، لأن إخوته ما عادوا قادرين على تغطية كلفة العلاج الكيميائي وصور الأشعة.
أما عبد اللطيف غمراوي فقد كان أكثر تماسكاً لأن السرطان الذي أصابه من حلقه حتى أسفل بطنه يبدو له تحت السيطرة. لم يبق من رحلة العلاج إلا أربع جلسات وقائية، كلفتها مرتفعة جداً. ولأن عقود التوظيف انتهت، فقد توقف الضمان الاجتماعي عن التغطية. لكن في سرده سيرورة عمله خلال 8 سنوات على ماكينة «الفايبر غلاس» يفصح غمراوي عن أسرار تتعلق بمخاطر العمل وبإهمال الشركة معظم الإجراءات الوقائية. وبالاستناد إلى أحدث التقارير المتعلقة بتلك المخاطر، يبدو أن لغز الإقفال المفاجئ للشركة قد أصابه بعض الضوء.
يسرد غمراوي الذي بدأ العمل عام 2002 على ماكينة «جي آر بي» لإنتاج قساطل الفايبر غلاس، ظروف عمله والمخاطر المترتبة عليه. 8 ساعات عمل يومية، بالإضافة إلى ساعات إضافية غير محددة. لا عطلة على الإطلاق، بما في ذلك أيام الآحاد تحت طائلة الصرف من الخدمة. يجلس غمراوي فوق الماكينة في غرفة مقفلة بالزجاج. وعلى الرغم من وجود الشفاط الذي يسحب الرذاذ المتناثر في فضاء الغرفة، كانت تنبعث رائحة قوية تنتج من ضخ مادة «الرزين» بعد تسخينها التي تفوح منها رائحة لا يمكن تحملها أكثر من 5 دقائق. الشفاط تعطل ولم يصلح، واكتفى أصحاب المصنع بنزع الزجاج بعد مدة من الزمن.
يتحدث غمراوي عن مادتين أخريين «الهوب والشوب»، وهما عبارة عن ألياف زجاجية تمرر على شكل خيوط يسحبها بيديه باستمرار من دون وضع قفازات، وغالباً ما يشعر بما يشبه وخز الإبر ثم تتخدّر يداه. ويؤكد غمراوي أن هاتين المادتين تحتويان على عناصر مسرطنة وفق ما هو مكتوب على العبوات التي تحتويها.
أما المادة الأخطر التي يسميها العمال «كاتاليس» (الأرجح أن الاسم هو صفة عمل المادة) والمستخدمة لتجميد القساطل، فهي تحدث حروقاً لدى ملامستها الجلد، كما يمكن أن تحرق العين «وتطفئها نهائياً»، وقد تعرض غمراوي للإصابة بها أكثر من مرة.
الوقاية الوحيدة التي كانت تقدمها الشركة بحسب غمراوي هي كمامة عادية. أما الملابس التي تستخدم حتى في فروع أخرى من الشركة، فقد حجبتها الشركة عن العمال، وعندما طالبهم غمراوي بها، أسوة بعمال أنابيب المستقبل في قطر، وذلك بعدما تسلّم عيّنة منها بفضل قريب له يعمل هناك، لم يلق طلبه أي اهتمام.
يؤكد العاملون في مختبر الشركة، ومنهم عبد الستار عوض، عدم وجود أي إجراءات وقائية لحمايتهم من المواد الكيميائية التي يؤدي استنشاقها إلى مضاعفات خطيرة مثل مواد البوتانوكس والرزين والكوبالت وغيرها. كما يؤكدون عدم خضوعهم لأي فحوص طبية على وجه الإطلاق. ويقول جميل طالب نائب رئيس نقابة عمال الشركة إنه جرى افتتاح مستوصف تابع للشركة قبيل إقفالها بسنة واحدة فقط، وإن هذا المستوصف لم يكن جاهزاً إلا لإجراء بعض الفحوص الطبية البسيطة من قبيل فحص البول وقياس ضغط الدم.
السيد فؤاد عرابي كان قد وعد إبراهيم السيد بإبقائه في العمل، وللدلالة على جدية وعده، ذكر أن عبد اللطيف غمراوي بقي يتقاضى أجره أكثر من سنة، على الرغم من انقطاعه عن العمل، وهذا ما اعترف به غمراوي بنفسه. ويضيف عرابي إن نقاشاً كان يجري داخل الشركة من أجل الوصول إلى تسوية تقضي بإبقاء حوالى ستين موظفاً، ومن بينهم الموظفون الثلاثة المصابون بالسرطان، عبد اللطيف وإبراهيم غمراوي، بالإضافة إلى إبراهيم السيد. لكن الأمور جرت بعكس ذلك وأقفلت الشركة نهائياً.
اللافت بالنسبة إلى الإصابات الثلاث أنها لم تكتشف خلال فحوص دورية، إنما عرفت من خلال ظهور عوارضها بعدما استفحل المرض الذي أصاب إبراهيم السيد في الأوتار الصوتية ولم يعد يستطيع التكلم إلا همساً. وإبراهيم غمراوي لم يعد يقوى على المشي ومن ثم الوقوف. وعبد اللطيف غمراوي ظهرت بعض الدرنات في أنحاء مختلفة من جسمه.
ومع ذلك لم يحسم الأطباء ما إذا كانت الإصابة ناتجة من العمل في مصنع الأنابيب كما أخبرت غمراوي طبيبته المعالجة منى الأيوبي. وكما صرّح وليد المقدم الاختصاصي في العلاج الكيميائي الذي يعالج إبراهيم السيد. لكن المقدم سأل ما إذا كانت القوانين اللبنانية تلزم المصانع التي تحوي مواد كيميائية تشبه الإترنيت بالاستعانة بطبيب خاص. وما إذا كانت تجري الفحوص اللازمة وصور الأشعة بحسب طبيعة المواد والآلات التي يتعامل معها العامل. ويضيف المقدم إنه لم تحسم ما إذا كانت الإصابات في مصنع أنابيب المستقبل ذات منشأ واحد.
بين ما تحدث عنه المصابون من ظروف عملهم ومخاطره، وما ترك مفتوحاً في إجابات الأطباء، يبقى أن من واجب الأجهزة التابعة لوزارة الصحة الإشراف على ذلك الملف. وإذا كان ثلاثة من أصل مئة وخمسين موظفاً أصيبوا بالسرطان ولم تكتشف حالاتهم مبكراً، فإن قدراً من المسؤولية يقع على عاتق الشركة، والاضطلاع بها مكلف مالياً، كما هو مكلف اتباع الإجراءات الوقائية للحؤول دون المزيد من الإصابات، وهو ما يمثل جزءاً من اللغز خلف قرار الإقفال المفاجئ للشركة.



الحقوق محفوظة

أكد فؤاد عرابي، مسؤول شؤون الموظفين في شركة أنابيب المستقبل، لـ«الأخبار» أنّه «بانتهاء الكيان المعنوي للشركة لم نعد مسؤولين عن الموظفين». أما الشركة فكانت قد أعلنت أنّ إنهاء عقود أجرائها حتمته الظروف الاقتصادية وقد اتبعت في ذلك الأصول القانونية، وأن حقوقهم محفوظة في حسابهم في الشركة ولدى صندوق الضمان الاجتماعي

عدد الثلاثاء ٢ تشرين الثاني ٢٠١٠



Copyright 2008| FARFAHINNE is powered by Blogger and K2 Beta Two by يساري مصري.
RSS Entries and RSS Comments